تلقى الدولي الفرنسي إدواردو كامافينغا عروضًا جدية لمغادرة صفوف ريال مدريد مع نهاية الموسم الجاري، في ظل تراجع مستواه وتزايد الشكوك حول مستقبله داخل النادي الملكي.
ويعيش لاعب خط الوسط موسمًا معقدًا على جميع المستويات، بعدما فقد مكانه الأساسي بشكل واضح، حيث شارك أساسيًا في عدد محدود من المباريات، كما اكتفى بنسبة دقائق لعب لا تعكس قيمته، وهو ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في دوره داخل الفريق تحت ضغط المنافسة القوية داخل التشكيلة.
وتفاقمت وضعية اللاعب بعد استبعاده من قائمة المنتخب الفرنسي تحسبًا لكأس العالم 2026، حيث أوضح مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن الإصابات وعدم الاستمرارية كانا سبب القرار، رغم تأكيده أن اللاعب ما يزال صغير السن وقادرًا على العودة.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية أن إدارة باريس سان جيرمان تتابع وضع كامافينغا عن كثب، في وقت بات فيه نادي ريال مدريد منفتحًا على دراسة العروض الجادة المقدمة له خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم استمرار عقده حتى عام 2029، ما يترك الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات غير متوقعة.










