أعلن المدير التقني الوطني فتحي جمال عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى إعادة هيكلة الإدارة التقنية الوطنية لكرة القدم. جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدت صباح اليوم الثلاثاء في مركب محمد السادس لكرة القدم، في إطار رؤية شاملة للارتقاء بمنظومة التكوين وتطوير أداء الكفاءات الوطنية.
الاستفادة من التجارب الأوروبية
شدد جمال خلال الندوة على أهمية الانفتاح على التجارب الكروية المتقدمة في دول مثل فرنسا وإسبانيا والبرتغال. اعتبرها نماذج مرجعية يمكن الاستفادة منها في تطوير أساليب التكوين ورفع جودة التأطير في مختلف الفئات العمرية.
بناء نموذج وطني متكامل
أوضح المسؤول أن هذا التوجه لا يقتصر على نقل التجارب، بل يهدف إلى بناء نموذج وطني متكامل. يعتمد هذا النموذج على تبادل الخبرات وتكييف الممارسات الحديثة مع خصوصيات الكرة المغربية. الهدف هو تكوين لاعبين قادرين على المنافسة قارياً ودولياً.
توسيع البنية التحتية للتكوين
كشف فتحي جمال عن تطور مهم في البنية التحتية المخصصة للتكوين. يتوفر المغرب حالياً على 11 مركزاً، بالإضافة إلى 3 مراكز فدرالية. من المخطط رفع عدد المراكز الفدرالية إلى 4 في المستقبل القريب. تهدف هذه الخطوة إلى توسيع قاعدة التكوين وتحسين جودة الانتقاء.
الأهداف المستقبلية
يهدف هذا التوجه إلى بناء قاعدة صلبة لإنتاج لاعبين ذوي مستوى عالٍ. سيكونون قادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية بأفضل صورة، وذلك انسجاماً مع طموحات الكرة المغربية على المستويين القاري والدولي.










