بدأت بوادر أزمة تلوح في أفق منتخب الجزائر لكرة القدم، وذلك مع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يواجه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تحديًا كبيرًا في مركز حيوي لطالما كان نقطة قوة للفريق.
مشاكل في مركز الظهير الأيسر
تحول مركز الظهير الأيسر إلى صداع حقيقي في رأس الجهاز الفني، بعد تراجع مستوى بعض اللاعبين الذين كانوا يشكلون الركيزة الأساسية في هذا المركز، من حيث الجاهزية البدنية والمنافسة.
تراجع مستوى اللاعبين الأساسيين
يأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين ريان آيت نوري، الذي فقد مكانه الأساسي مؤخرًا مع ناديه، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرته على المشاركة بفاعلية في المباريات القوية. بالإضافة إلى ذلك، يعاني مهدي دورفال من قلة دقائق اللعب مع فريقه، بينما يواصل جوان حجام غيابه بسبب الإصابة، ما يزيد الأمور تعقيدًا.
تأثير الأزمة على الأداء التكتيكي
لا تقتصر المشكلة على أسماء اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الجانب التكتيكي للفريق. يعتمد أسلوب لعب المدرب بيتكوفيتش بشكل كبير على الظهير الأيسر، سواء في بناء الهجمات أو في الواجبات الدفاعية. لذا، فإن غياب الجاهزية والمشاركة المنتظمة للاعبين في هذا المركز يؤثر سلبًا على توازن الفريق ككل.
المدرب في سباق مع الزمن
يسعى المدرب السويسري لإيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة، سواء من خلال استعادة اللاعبين المصابين واللياقة البدنية للاعبين الحاليين، أو البحث عن بدائل قادرة على تعويض هذا النقص قبل خوض غمار المنافسة العالمية. وتتعلق الآمال بعودة اللاعبين الأساسيين إلى مستواهم المعهود في الأسابيع القادمة.










