نظارات “غامضة” تغيّر تدريبات كرة القدم الألمانية وتثير الجدل

حجم الخط:

شهدت ملاعب كرة القدم الألمانية ظهور تقنية تدريبية جديدة ومثيرة للجدل، تمثلت في نظارات بصرية مبتكرة. أثارت هذه النظارات، التي بدأت تظهر مع لاعبي الفئات السنية في منتخب ألمانيا تحت 17 عامًا، تساؤلات حول تأثيرها المحتمل على أساليب التدريب في كرة القدم.

التركيز وردود الفعل: هدف النظارات الجديدة

تعمل هذه النظارات على تقليص مجال الرؤية المحيطية، بهدف رئيسي هو رفع مستوى التركيز وتسريع ردود الفعل لدى اللاعبين. من خلال إجبار اللاعب على تحريك رأسه باستمرار لمتابعة مجريات اللعب، تسعى التقنية إلى تحسين القدرات الإدراكية والتفاعل البصري. انتشرت صور هذه النظارات بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار نقاشًا واسعًا حول مستقبلها في عالم التدريب.

من اللاعبين الشباب إلى نوير: انتشار محدود

ظهرت هذه النظارات أولًا مع اللاعب الشاب ليونارد بريسكوت خلال معسكرات المنتخب الألماني، مما يشير إلى اعتمادها في برامج تطوير اللاعبين. رغم ذلك، ظل استخدامها محدودًا، واقتصر بشكل أساسي على حراس المرمى، مع بعض التجارب الفردية من لاعبين آخرين بدافع الفضول.

نظرة إلى التقنية: كيف تعمل؟

تركز هذه التقنية على حجب الأطراف الخارجية لمجال الرؤية، ما يحسن التتبع البصري والتنسيق بين العين والجسم. يشيد مدرب حراس المرمى في الاتحاد الألماني لكرة القدم، دينيس جيرسيك، بهذه التقنية، مؤكدًا أنها تطور “ذاكرة عضلات العين” وترفع كفاءة الاستجابة البصرية. يدعم الاتحاد الألماني تطبيق هذه التقنية بشكل تجريبي، مع التأكيد على ضرورة إثبات فعاليتها على المدى المتوسط.

عن الكاتب: غيث إسلام