حذر مسؤول رياضي ألماني بارز من أن المشاركة في كأس العالم 2026 قد تحمل تحديات مالية كبيرة للعديد من المنتخبات، على الرغم من الأرباح القياسية المتوقعة من البطولة.
تحذيرات ألمانية بشأن التحديات المالية
أكد أندرياس ريتيج، مدير الإدارة الرياضية في الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن البطولة المقبلة، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قد تواجه فيها بعض المنتخبات صعوبات مالية كبيرة. جاء ذلك على الرغم من الإعلان عن عوائد مالية قياسية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأوضح ريتيج أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا ستزيد من التكاليف.
عوائد مالية كبيرة.. ومخاطر محتملة
أشار ريتيج إلى أن “فيفا” سيوزع ما يقرب من 655 مليون دولار على المنتخبات المشاركة، حيث سيحصل كل منتخب على 1.5 مليون دولار مقابل المشاركة. كما أن المنتخبات التي تودع البطولة من دور المجموعات ستحصل على حوالي 9 ملايين دولار، بينما قد تصل عائدات المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار المتقدمة إلى 50 مليون دولار. لكنه حذر من أن النجاح الرياضي سيكون عاملاً حاسمًا لتجنب الخسائر المالية، إذ أن غياب النتائج الإيجابية قد يجعل المشاركة مكلفة للعديد من الاتحادات الوطنية.
تقلبات العملة والتكاليف الإضافية تهدد الأرباح
أوضح ريتيج أن توزيع الجوائز بالدولار الأمريكي يخلق مخاطر مرتبطة بتقلبات أسعار الصرف، إضافة إلى التكاليف المرتفعة الناتجة عن المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة، وطول فترة البطولة، فضلًا عن التعقيدات الضريبية التي قد تواجه المنتخبات.










