كشفت تقارير إعلامية عن حالة من الغموض تحيط بمستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رونار مع المنتخب السعودي لكرة القدم، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
خسارة مصر تفتح الباب أمام التساؤلات
جاءت هذه التطورات في أعقاب الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب السعودي أمام نظيره المصري برباعية نظيفة في مباراة ودية أقيمت في جدة. أثارت هذه النتيجة موجة غضب واسعة في الأوساط الجماهيرية والإعلامية، بسبب تراجع مستوى “الأخضر” وعدم ظهور هوية واضحة للفريق داخل الملعب.
مباراة صربيا اختبار حاسم لرونار
من المقرر أن يخوض المنتخب السعودي مباراة ودية أخرى أمام منتخب صربيا في العاصمة بلغراد. تُعتبر هذه المباراة اختبارًا حاسمًا لتقييم أداء رونار، خاصة بعد الانتقادات التي وجهت إليه عقب الخسارة أمام مصر.
مستقبل رونار مفتوح على جميع الاحتمالات
وفقًا لصحيفة “الشرق الأوسط”، فإن مستقبل المدرب الفرنسي أصبح مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالبقاء أو الرحيل، على الرغم من أن خيار الإقالة يبدو مستبعدًا نسبيًا بسبب ضيق الوقت قبل انطلاق المونديال. منذ عودة رونار لقيادة المنتخب في نوفمبر 2024، خاض 26 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات، بينما مُني بـ 10 هزائم و6 تعادلات، وسجل الفريق 26 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 30 هدفًا.
أرقام رونار تثير القلق قبل المونديال
تعكس هذه الأرقام غياب الاستقرار الفني للمنتخب السعودي، وتطرح تساؤلات كبيرة حول مدى جاهزية الفريق للمشاركة في كأس العالم، خاصة في ظل المباريات القوية التي تنتظر الأخضر أمام منتخبات عالمية. هذا يضع ضغطًا إضافيًا على رونار في المرحلة المقبلة.










