تعادل المنتخب المغربي مع نظيره الإكوادوري بهدف لكل منهما في مباراة ودية أقيمت في إسبانيا، في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026. المباراة شهدت تقدم الإكوادور بهدف في الدقيقة 48 عبر اللاعب جون إيبوا، قبل أن يتمكن نائل العيناوي من تعديل النتيجة في الدقيقة 88. هذه المباراة الودية منحت المدرب فرصة لتجربة عدد من اللاعبين الجدد وتقييم مستوياتهم.
ديوب يتألق في الدفاع.. والحلول البديلة تظهر
شهدت المباراة تألق المدافع عيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، الذي قدم أداءً لافتًا سيطر فيه على المواجهات الثنائية بفضل قوته البدنية. هذا الأداء يعزز الخيارات المتاحة للمدرب في مركز الدفاع، الذي عانى من بعض التغييرات في الفترة الأخيرة.
رياض ينافس على مركز أساسي
برز المدافع شادي رياض، لاعب كريستال بالاس، بقدرته على قراءة اللعب وبناء الهجمات. عودته القوية بعد تعافيه من إصابة الرباط الصليبي تجعله منافسًا شرسًا على مركز أساسي في خط الدفاع، خاصة مع اقتراب عودة نايف أكرد المتوقعة في مايو المقبل.
طالبي يضيف قوة هجومية
ترك الجناح الشاب شمس الدين طالبي، البالغ من العمر 20 عامًا، انطباعًا جيدًا بفضل تسديداته الدقيقة واختراقاته السريعة لمناطق الخصم. هذا الأداء يمثل إضافة مهمة للخط الهجومي للمنتخب، ويعزز من خيارات المدرب الهجومية.
تنوع الخيارات.. أبرز مكاسب المباراة
على الرغم من التعادل، نجح المنتخب المغربي في استخلاص العديد من الإيجابيات من هذه المباراة الودية، أبرزها اكتشاف مواهب جديدة وتعزيز الخيارات في خطي الدفاع والهجوم. هذا التنوع في الخيارات يمنح المدرب فرصة أكبر لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في كأس العالم المقبلة.
