أثار قرار النجم الفرنسي كيليان مبابي برفض الخضوع للمتابعة الطبية من قبل الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد، جدلاً واسعًا في أروقة النادي الملكي. يعكس هذا القرار توترًا في العلاقة بين اللاعب والطاقم الطبي، وذلك بعد الخلافات التي رافقت تشخيص إصابة مبابي في الركبة.
خلافات طبية تؤثر على العلاقة
كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن العلاقة بين مبابي والطاقم الطبي لريال مدريد شهدت توترًا كبيرًا بعد إجراء فحص بالرنين المغناطيسي على الركبة الخاطئة. وقد مثلت هذه الحادثة نقطة تحول في موقف اللاعب. شعر مبابي بالألم خلال مباريات دوري أبطال أوروبا، مما دفعه للسفر إلى باريس في الثاني من مارس لإجراء فحص طبي إضافي.
مبابي يختار طبيبه الخاص
أظهرت الفحوصات الجديدة تشخيصًا أدق لحالة اللاعب، مما جعله يفضل الابتعاد عن الطاقم الطبي الحالي لريال مدريد. طلب مبابي بشكل مباشر من رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، التوقف عن الاعتماد على أطباء النادي في متابعة حالته العلاجية. وبدلاً من ذلك، اختار مبابي طبيبه السابق، كريستوف بودو، الذي عمل معه في باريس سان جيرمان حتى عام 2023.
خلفية القرار وتداعياته
يعتمد مبابي حاليًا على برنامج علاجي خاص تم وضعه بالتنسيق مع بودو، الذي يشغل حاليًا منصب طبيب المنتخب المغربي. تعزز خبرة بودو في التعامل مع إصابات اللاعبين، بما في ذلك إشرافه على علاج أشرف حكيمي، من ثقة مبابي بقدرته على تقديم الرعاية الطبية المناسبة. هذا القرار يمثل تحديًا جديدًا لإدارة ريال مدريد، ويسلط الضوء على أهمية الثقة المتبادلة بين اللاعب والطاقم الطبي.










