تلقى الإطار الوطني المغربي جمال السلامي، المدير الفني الحالي للمنتخب الأردني لكرة القدم، اليوم الإثنين، تكريماً ملكياً رفيع المستوى. يأتي هذا التكريم تقديراً للنجاحات البارزة التي حققها السلامي مع منتخب “النشامى” خلال الفترة الأخيرة، والتي توجت بتأهل تاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وقد منح العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لأعضاء بعثة المنتخب الأردني، شملت اللاعبين والأطر الفنية والإدارية، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي. جرى الاستقبال الرسمي للمنتخب بعد تحقيقه هذا الإنجاز التاريخي، بالإضافة إلى احتلاله المركز الثاني في بطولة كأس العرب FIFA 2025.
ويُعد هذا التكريم تتويجاً للمستويات المتميزة التي أظهرها المنتخب الأردني تحت قيادة السلامي. فقد نجح المدرب المغربي في قيادة “النشامى” إلى تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً.
في غضون ذلك، أشادت الأوساط الرياضية الأردنية بالدور المحوري الذي لعبه المدرب المغربي في الارتقاء بمستوى أداء المنتخب. فقد شملت مساهماته تطوير الجوانب التكتيكية والذهنية للاعبين، مما أسهم بشكل مباشر في تحقيق نتائج غير مسبوقة عززت من مكانة الكرة الأردنية على الصعيدين القاري والعربي.
الملك يقلد بعثة “النشامى” وسام الاستقلال
جاء قرار العاهل الأردني بمنح وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لأفراد بعثة المنتخب، تعبيراً عن الفخر والتقدير الكبيرين للإنجازات التي تحققت. وشمل التكريم جميع من ساهم في هذه المسيرة الناجحة، من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية، مؤكداً على روح الفريق الجماعية التي ميزت هذه الحقبة.
تأثير السلامي على مسيرة “النشامى”
يُعزى النجاح الملفت للمنتخب الأردني في الفترة الأخيرة بشكل كبير إلى الفكر التدريبي للمدرب جمال السلامي. فقد نجح في بث روح جديدة في صفوف الفريق، وتطبيق خطط لعب مبتكرة، مما انعكس إيجاباً على الأداء العام وتحقيق نتائج لافتة قارياً وعربياً.







