كشفت مدربة منتخب إيران للسيدات، مرضية جعفري، عن تفاصيل صادمة حول أزمة اللاعبات خلال مشاركتهن في كأس آسيا بأستراليا، مشيرة إلى تأثير تعليقات التلفزيون الإيراني على معنوياتهن وطلب بعضهن اللجوء.
اتهامات “الخيانة” تلاحق اللاعبات
أوضحت جعفري أن تعليقات أحد مقدمي البرامج التلفزيونية الرسمية الإيرانية، تحديدًا محمد رضا شهبازي، وصفت اللاعبات بـ”الخائنات” بعد وقوفهن بصمت خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى، مما أثر سلبًا على حالتهن النفسية. وأضافت أن هذه الأجواء المشحونة ساهمت في اتخاذ بعض اللاعبات قرارًا بطلب اللجوء في أستراليا.
تأشيرات لجوء إنساني للاعبات إيرانيات
أشارت المدربة إلى أن أستراليا منحت تأشيرات إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات، بينما حصلت لاعبتان أخريان على حق اللجوء لاحقًا. في المقابل، قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران. وذكرت أيضًا أن الشرطة الأسترالية تواصلت مع اللاعبات في محاولة لإقناعهن بالبقاء، إلا أن معظمهن فضلن العودة مع المنتخب.
تأثير التوتر السياسي على المنتخب الإيراني
تزامنت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة مع توترات سياسية وعسكرية في إيران، ما زاد من الضغوط على اللاعبات. انعكست هذه الأجواء السلبية على معنويات الفريق، وتسببت في تفاقم الأزمة.










