شهدت مشاركة الدولي المغربي نصير مزراوي مع مانشستر يونايتد تراجعًا ملحوظًا بعد عودته من المشاركة في كأس أمم إفريقيا مع منتخب بلاده. اللاعب الذي كان يشارك بانتظام قبل البطولة، وجد نفسه يشارك في دقائق محدودة جدًا في المباريات الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
مشاركات ضئيلة في الدوري
بعد عودته من “الكان”، لم يشارك مزراوي سوى في ثلاث مباريات بالدوري، بمعدل دقائق لعب قليل جدًا. في المباراة أمام أرسنال، لعب دقيقتين فقط، بينما شارك في أربع دقائق أمام فولهام، وثلاث دقائق أمام توتنهام. وغاب اللاعب عن مباراة الجولة 26 أمام ويست هام.
تغيير في الجهاز الفني
تزامن تراجع مشاركة مزراوي مع تغيير في الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، حيث تولى المدرب الإنجليزي ميكائيل كاريك مهمة تدريب الفريق. هذا التغيير أثر على وضع اللاعب، الذي كان يعتمد عليه المدرب السابق روبن أموريم.
تفسير لتراجع مشاركة مزراوي
أشارت تقارير صحفية إلى أن قرار إراحة مزراوي يعود إلى الإجهاد البدني والذهني الذي تعرض له اللاعب خلال مشاركته في كأس الأمم الإفريقية. الهدف من ذلك كان إعطاء اللاعب فرصة للاستراحة واستعادة لياقته قبل العودة التدريجية إلى الفريق.
منافسة قوية في مركز الظهير
بالإضافة إلى ذلك، يواجه مزراوي منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن من زميله ديوغو دالوت، الذي أثبت جدارته في هذا المركز خلال غياب مزراوي. هذا الوضع يزيد من صعوبة عودة اللاعب المغربي إلى التشكيلة الأساسية.










