غموض يلف مستقبل الجيش الملكي بعد تخصيص ملاعب للفتح وتواركة

غموض يلف مستقبل الجيش الملكي بعد تخصيص ملاعب للفتح وتواركة
حجم الخط:

تعيش جماهير الجيش الملكي المغربي حالة من الترقب، في انتظار قرار رسمي يحدد مصير عودة الفريق لاستقبال مبارياته بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. هذا الملعب، الذي ارتبط تاريخيًا بإنجازات النادي، يمثل بالنسبة للجماهير “المعقل” الذي ينتظرون العودة إليه.

تساؤلات حول وضعية ملعب الجيش الملكي

يتزامن هذا الانتظار مع مستجدات شهدتها العاصمة الرباط مؤخرًا. فقد تم تسليم ملعب مولاي الحسن رسميًا لنادي الفتح الرياضي، وبدأ اتحاد تواركة استقبال مبارياته بملعب المدينة (ملعب البريد سابقًا). هذا التطور أثار تساؤلات حول وضعية ملعب الجيش الملكي، خاصة في ظل سعي السلطات لتوزيع الملاعب على أندية العاصمة.

مطالب جماهيرية بالاستقرار

تطالب جماهير “الزعيم” بتوضيح مصير ملعبها، مؤكدة على حق الفريق في الاستفادة من ملعب يليق بتاريخه وطموحاته. وترى الجماهير أن العودة إلى مركب الأمير مولاي عبد الله أو حسم وضعيته بشكل واضح، ضرورة ملحة. تزداد أهمية هذا الملف مع اقتراب استحقاقات محلية وقارية مهمة تنتظر الفريق هذا الموسم.

أهمية الاستقرار للفريق العسكري

تعتبر الجماهير أن الاستقرار اللوجستي والجماهيري أمر ضروري لمواكبة حجم المنافسة على الألقاب. حاليًا، يستقبل الجيش الملكي مبارياته بالملعب الأولمبي بالرباط. يرى عدد من الأنصار أن المرحلة الحالية تتطلب قرارًا واضحًا لضمان المساواة بين أندية العاصمة، وإعادة الاستقرار للفريق داخل ملعبه التاريخي.

عن الكاتب: غيث إسلام