يشهد أداء النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول تراجعًا ملحوظًا هذا الموسم، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك. فبعد سنوات من التألق وتسجيل الأهداف الغزيرة، يجد صلاح نفسه في وضع مختلف، حيث انخفض معدل مساهماته التهديفية بشكل ملحوظ.
صلاح بين الأداء المتراجع والضغوط
أثار هذا التراجع جدلًا واسعًا بين جماهير النادي ومتابعي كرة القدم، خاصة وأن صلاح كان دائمًا عنصرًا أساسيًا في الخط الهجومي لليفربول. المدرب الإنجليزي السابق سام ألارديس قدم تحليلًا مختلفًا، مشيرًا إلى أن المشكلة قد لا تكمن في الجاهزية البدنية، بل في الجانب النفسي للاعب. وأوضح ألارديس أن صلاح لا يزال يبذل جهدًا كبيرًا داخل الملعب، لكن الحالة الذهنية قد تؤثر على أدائه أمام المرمى.
الأرقام تؤكد تراجع مستوى “الفرعون”
تعكس الأرقام هذا التراجع بوضوح. ففي 25 مباراة هذا الموسم، سجل صلاح 6 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، وهو معدل أقل بكثير من المستويات التي اعتاد عليها. ففي الموسم الماضي، سجل 34 هدفًا وقدم 23 تمريرة حاسمة. وإذا استمر هذا الأداء، فقد ينهي الموسم الحالي بحصيلة متواضعة مقارنة بما قدمه منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017.
تحليل: المقارنة بين أداء صلاح في المواسم الأخيرة
منذ انضمامه إلى ليفربول، قدم محمد صلاح مستويات استثنائية. ولكن، في الموسم الحالي، هناك تراجع ملحوظ في معدل الأهداف والتمريرات الحاسمة مقارنة بالمواسم السابقة.










