علق النجم التشيكي السابق أنطونين بانينكا، مبتكر ركلة الجزاء الشهيرة التي تحمل اسمه، على إهدار اللاعب المغربي براهيم دياز لركلة جزاء على طريقة “بانينكا” في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وأثارت ركلة دياز، التي نفذها بطريقة بانينكا وارتطمت بالعارضة، جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.
بانينكا: دياز لم يتدرب بما فيه الكفاية
في تصريحات لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، قال بانينكا إن إتقان هذه الركلة يتطلب تدريبًا مكثفًا. وأضاف: “استغرق الأمر مني عامين من التدريب اليومي لأتمكن من تسديد ركلة الجزاء بتلك الطريقة”. وأعرب عن اعتقاده بأن دياز لم يكرس الوقت الكافي للتدرب على هذه التسديدة المعقدة، موضحًا: “أنا مقتنع بأن براهيم لم يتدرب عليها بالقدر الكافي لتسديدها بهذه الطريقة”.
بانينكا يدافع عن “بانينكا”
وأوضح بانينكا أن قرار تنفيذ هذه الركلة في لحظة حاسمة يعود إلى تقدير اللاعب نفسه للظروف. وقال: “لقد خطر له الفكرة فجأة في تلك اللحظة، فسددها، وأعتقد أن هذا سبب عدم التسجيل”. ورفض بانينكا الانتقادات التي اعتبرت تنفيذ هذه الطريقة بمثابة قلة احترام للخصم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تحقيق الفوز.
لماذا أصبحت “بانينكا” علامة فارقة؟
نفذ أنطونين بانينكا ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” لأول مرة في نهائي كأس أمم أوروبا 1976. ساهمت هذه الركلة في تتويج منتخب تشيكوسلوفاكيا باللقب، وأصبحت منذ ذلك الحين علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، وألهمت العديد من اللاعبين في مختلف أنحاء العالم.










