شهدت الساحة الرياضية التونسية تطورات دراماتيكية، بعدما أعلن النادي الرياضي الصفاقسي عن تهديده بالانسحاب من الدوري التونسي لكرة القدم، تزامنًا مع استقالة جماعية لمجلس إدارة النادي.
غضب عارم بعد التعادل مع الإفريقي
كشفت تقارير صحفية تونسية عن حالة غضب عارمة تسود أروقة النادي الصفاقسي، وذلك على خلفية التعادل مع النادي الإفريقي بنتيجة (1-1) في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري. وعبّر مسؤولو الصفاقسي عن استيائهم الشديد من أداء التحكيم في المباراة، معتبرين أنه أثّر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
مطالبة بتفريغ تسجيلات الـVAR
في خطوة تصعيدية، تقدم مجلس إدارة الصفاقسي بطلب رسمي إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم، طالب فيه بتفريغ التسجيلات الصوتية للمحادثات التي دارت بين حكم المباراة وطاقم حكم الفيديو المساعد (VAR). كما قرر المجلس تقديم استقالته الجماعية، في إشارة إلى حجم الأزمة التي يعيشها النادي.
الأسباب المحتملة للأزمة
يرى مراقبون أن قرار الصفاقسي بالتهديد بالانسحاب والاستقالة الجماعية يعكس حالة الاحتقان المتزايدة في كرة القدم التونسية. ويعتبرون أن النادي يسعى من خلال هذه الخطوات إلى الضغط على الاتحاد التونسي لكرة القدم والجهات المسؤولة، لضمان عدالة التحكيم وتجنب الأخطاء التي يراها الفريق مؤثرة على نتائجه. ويترقب الشارع الرياضي التونسي رد فعل الاتحاد، وتأثير هذه الأزمة على سير الدوري.










