تلقى نيوكاسل يونايتد هزيمة جديدة في ملعبه أمام برينتفورد بنتيجة 3-2، في حلقة جديدة من سلسلة النتائج السلبية التي يعيشها الفريق هذا الموسم. الخسارة، التي جاءت بعد تقدم نيوكاسل في النتيجة، أعادت إلى الأذهان خيبة الأمل التي رافقت الفريق منذ بداية الموسم، وعكست أزمة أعمق تتجاوز الجانب الفني.
إيدي هاو يتحمل المسؤولية
بعد المباراة، ظهر المدرب إيدي هاو ليتحمل المسؤولية كاملة عن الوضع، معترفًا بأنه “غاضب من نفسه” وأنه “لا يؤدي عمله بالشكل المطلوب”. هذا الاعتراف، الذي جاء في أعقاب صافرات الاستهجان من الجماهير، يعكس عمق الأزمة التي يعيشها الفريق.
تراجع في النتائج والأداء
نيوكاسل يحتل حاليًا المركز الثاني عشر في الدوري الإنجليزي، بفارق عشر نقاط فقط عن مراكز الهبوط، ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعًا منها. الفريق يفتقد للهوية الواضحة، ويتراجع ذهنيًا عند أول اختبار، مما يعكس مشكلة أعمق تتجاوز الجانب الفني.
أزمة نفسية تضرب نيوكاسل
أقر هاو بوجود مشكلة ذهنية لدى اللاعبين، حيث يتراجع أداء الفريق بعد التقدم في النتيجة. هذه الأزمة، إلى جانب الهشاشة الدفاعية التي ظهرت في المباريات الأخيرة، تزيد من حجم القلق لدى الجماهير.










