دافع الدولي الليبي السابق، طارق التايب، عن المغرب في وجه الانتقادات التي طالته مؤخرًا، واصفًا الحملات الإعلامية الموجهة ضده بـ”غير المبررة”. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها التايب، نجم الكرة الليبية السابق، معتبرًا أن هذه الحملات كانت مبالغًا فيها ولا تستند إلى حقائق.
التّايْب: المغرب ضحية “مؤامرة إعلامية”
أكد التايب أن المغرب تعرض لـ”مؤامرة إعلامية” خلال مشاركته في المنافسات الإفريقية الأخيرة، نافيًا وجود أي “كولسة” أو تحيز من الحكام لصالح المنتخب المغربي. وأشار إلى أن هذا التحيز المزعوم، لو كان صحيحًا، لترجمته النتائج بتحقيق المغرب لألقاب قارية أكثر.
التّايب يرفض ربط الإخفاق بسوء التنظيم
شدد التايب على أن ربط إخفاق المنتخبات الوطنية بسوء التنظيم أو التحكيم أمر غير منطقي، مؤكدًا أن النتائج داخل الملعب هي الفيصل. وأشاد التايب بالتنظيم المغربي لكأس أمم إفريقيا، واصفًا إياه بالمميز والمتفوق على نسخ سابقة، مستندًا في ذلك إلى إشادات العديد من المنتخبات المشاركة بالبنية التحتية والملاعب عالية الجودة.
التّفسير: نجاحات المغرب وراء الانتقادات
يرى التايب أن جزءًا من الانتقادات الموجهة للمغرب يعود إلى نجاحاته الأخيرة، واستعداده لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، ما جعله هدفًا لحملات التشويه. ويعتقد التايب أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كان يجب أن تمتلك إعلامًا مضادًا لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام.










