شهدت جماهير نادي نهضة بركان المغربي تراجعًا ملحوظًا في أداء فريقها، مما أثار تساؤلات حول فقدان الفريق لهويته التي اشتهر بها في السنوات الأخيرة. هذا التساؤل لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لسلسلة من النتائج السلبية والأداء غير المقنع الذي يقدمه الفريق في المباريات الأخيرة.
أداء الفريق: تراجع يثير القلق
توالت الهزائم والنتائج السلبية، مما أثار قلق الجماهير والمحللين على حد سواء. فقد بدا الفريق وكأنه فقد هويته القتالية التي ميزته في السابق، حيث غابت الروح التي كانت تدفعهم لتحقيق الانتصارات في أصعب الظروف. اللاعبون ظهروا في الملعب بحركات ثقيلة، وكأنهم يعانون من ضغوط كبيرة.
غياب “الكرينتا” والروح القتالية
من أبرز ما افتقده الفريق هو “الكرينتا”، أي الروح القتالية والحماس الذي كان يميز أداءه. هذا الأمر انعكس سلبًا على أداء اللاعبين في الملعب، وأثر على قدرتهم على المنافسة وتحقيق الفوز. الجماهير التي اعتادت على رؤية فريقها يقاتل حتى اللحظات الأخيرة بدأت تشعر بالإحباط.
أسباب التراجع المحتملة
قد يكون التراجع في أداء نهضة بركان ناتجًا عن عدة عوامل، منها تغييرات في التشكيلة، أو غياب الانسجام بين اللاعبين، أو حتى تأثير الضغوط النفسية. من الضروري أن يقوم النادي بتقييم شامل للأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة.









