سلّطت تقارير صحفية فرنسية، وعلى رأسها صحيفة “ليكيب”، الضوء على المرحلة الصعبة التي يعيشها الدولي المغربي أشرف حكيمي مع نادي باريس سان جيرمان، والتي تتزامن مع تراجع مستواه وتزايد الضغوط عليه.
تراجع ملحوظ بعد الإصابة و”كان”
شهد أداء النجم المغربي تراجعًا ملحوظًا عقب عودته من إصابة قوية، بالإضافة إلى تأثير مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا، ما أثر سلبًا على جاهزيته البدنية والذهنية. وصفت “ليكيب” وضع حكيمي بـ”الدفع المتأخر للثمن”، في إشارة إلى الطرد الذي تعرض له خلال مباراة ستراسبورغ.
غياب مؤثر عن الكلاسيكو
سيُحرم حكيمي من المشاركة في مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام أولمبيك مارسيليا، وهي واحدة من أبرز مباريات الموسم الكروي في فرنسا، ما يمثل ضربة للمدرب لويس إنريكي في توقيت حرج. كان المدرب يعتمد على إعادة إدماج حكيمي تدريجيًا في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد غيابه عن الملاعب لمدة تزيد عن شهرين بسبب إصابة في الكاحل.
تراجع بدني وفني مقلق
وفقًا لـ”ليكيب”، لم يستعد حكيمي بعد لياقته البدنية الكاملة منذ عودته من كأس أمم إفريقيا. كشفت المباريات الأخيرة عن تراجع ملحوظ في أدائه، سواء في الدفاع أو في الأدوار الهجومية التي كانت تميز أسلوب لعبه.
الإرهاق النفسي والبدني وراء التراجع
يرجع المختصون هذا التراجع إلى عاملين رئيسيين: الإرهاق العضلي الناتج عن توالي المباريات والعودة السريعة بعد الإصابة، والعبء النفسي الكبير المرتبط بخسارة نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي تركت أثرًا على الحالة الذهنية للاعب.
نظرة على أسباب تراجع مستوى حكيمي
يعتمد أسلوب لعب حكيمي على الانطلاقات المتكررة والجهود عالية الشدة، وهذا يتطلب نسق مباريات منتظمًا لاستعادة الإيقاع، وهو ما يتعارض حاليًا مع عقوبة الإيقاف التي ستبعده عن المنافسة. على الرغم من التضحيات الكبيرة التي قدمها حكيمي لتمثيل المنتخب المغربي، إلا أن مستواه الحالي لا يزال بعيدًا عن المستوى الذي ظهر به الموسم الماضي، مما يثير تساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه في المستقبل القريب.










