تشهد أروقة نادي ريال مدريد توترًا متصاعدًا، وذلك على خلفية الشروط الجديدة التي وضعها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لتمديد عقده مع الفريق الملكي. ينتهي عقد فينيسيوس في يونيو 2027، مما يضع إدارة النادي أمام خيارات صعبة.
مطالب مالية كبيرة تعقد الأمور
أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن العلاقة بين فينيسيوس وإدارة النادي ليست على ما يرام، خاصة بعد انضمام كيليان مبابي وتراجع مكانة اللاعب البرازيلي في الفريق. زادت الهتافات المعادية من جماهير الخصوم الضغط على اللاعب. في هذا السياق، اشترط فينيسيوس مساواة راتبه براتب مبابي، مؤكدًا أنه يستحق ذلك نظير ما قدمه للفريق منذ عام 2018.
مهلة نهائية وتلويح بالرحيل
حدد فينيسيوس شهر أبريل المقبل كمهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق مع إدارة ريال مدريد. ولوح اللاعب بالرحيل والبحث عن وجهة جديدة في حال عدم تلبية مطالبه المالية.
أندية أوروبية وعربية تترقب الموقف
تتابع عدة أندية تطورات هذا الملف عن كثب، بما في ذلك أندية من الدوري السعودي للمحترفين، بالإضافة إلى مانشستر يونايتد، مانشستر سيتي، وباريس سان جيرمان، التي أبدت اهتمامها بضم اللاعب في حال فشل المفاوضات. يطالب فينيسيوس بالحصول على 30 مليون يورو سنويًا صافية من الضرائب، وهو ما يمثل تحديًا ماليًا لإدارة ريال مدريد.
طموح فينيسيوس وتأثير كأس العالم
يسعى فينيسيوس إلى حسم مستقبله قبل خوض كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده، لتجنب أي تأثير على تركيزه وأدائه. منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2018، خاض فينيسيوس 353 مباراة، سجل خلالها 113 هدفًا وقدم 97 تمريرة حاسمة، وفاز بعدة ألقاب، أبرزها 3 ألقاب في الدوري الإسباني ولقبين في دوري أبطال أوروبا.










