حقق المغامر المغربي عادل طيبي إنجازًا تاريخيًا جديدًا، بصعوده إلى قمة جبل فينسون، أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية، ورفع العلم المغربي عاليًا. وصل طيبي إلى القمة يوم الاثنين 19 يناير 2026، متغلبًا على تحديات طبيعية قاسية ضمن مشروعه الطموح “القمم السبع”.
طيبي يحقق حلمًا طال انتظاره
شارك طيبي خبر وصوله إلى القمة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر في مقاطع فيديو وصور وهو يرفع العلم المغربي في وجه الرياح العاتية والجليد. كان هذا الإنجاز حلمًا يراوده منذ عام 2019، وأكد طيبي أن الإصرار والعزيمة يمكنهما التغلب على أصعب الظروف والتحديات.
صعوبة تسلق جبل فينسون
يبلغ ارتفاع جبل فينسون حوالي 4892 مترًا، ويصنف كأحد أخطر القمم الجبلية في العالم. يعزى ذلك إلى الظروف المناخية القاسية السائدة في القطب الجنوبي، بما في ذلك درجات الحرارة المنخفضة للغاية والرياح القوية. هذا يجعل تسلق الجبل اختبارًا صعبًا على المستويين البدني والنفسي للمتسلقين.
تقدير الإنجاز وتأثيره
أهدى عادل طيبي هذا الإنجاز إلى روح والده الراحل، معربًا عن شكره لكل من دعمه وآمن بحلمه. يعزز هذا النجاح مكانة طيبي ويقربه خطوة إضافية من إكمال تحدي “القمم السبع”، والذي يتضمن تسلق أعلى قمة في كل قارة، مما يساهم في رفع اسم المغرب في المحافل الرياضية والمغامرات العالمية.








