في موقف أثار جدلاً واسعًا، وجه مدرب المنتخب السنغالي اتهامات للمغرب، ما أثار استياءً كبيرًا في الأوساط الرياضية والإعلامية. وجاءت هذه الاتهامات في أعقاب فترة من التعاون والتكوين استفاد منها المدرب في المغرب.
“التمرّد” على الجميل يثير الاستياء
انتقد محللون ورياضيون سلوك المدرب السنغالي، معتبرين أنه “تنكر للجميل” و”نكران للفضل”. وأشاروا إلى أن المدرب تلقى الدعم والفرص في المغرب، قبل أن يوجه سهام الانتقادات والتشكيك في نزاهة المنافسة. وذكروا أن المدرب أكمل تكوينه التدريبي في المغرب.
الذاكرة الرياضية لا تنسى
أكد مراقبون أن “الذاكرة الرياضية” لن تنسى هذا الموقف، وأن الجماهير ستظل تتذكر من قدم ومن خان. وأضافوا أن المغرب، المعروف بكرمه، لم يكن ينتظر مقابلًا على دعمه، بل أن هذا هو الأصل في التعامل.
مدلول مقولة “إذا أكرمت الكريم ملكته”
تُجسد هذه الحادثة تطبيقًا عمليًا للحكمة العربية القديمة التي تقول “إذا أكرمت الكريم ملكته، وإن أكرمت اللئيم تمرّد”. فالمدرب، بدلًا من رد الجميل، اختار سلوكًا وصفه البعض بـ”اللؤم” و”الخبث الكروي”، محاولًا تحميل المغرب مسؤولية إخفاقاته.










