خصصت صحيفة “ماركا” الإسبانية مقالًا مطولًا للحديث عن اللحظة الصعبة التي عاشها الدولي المغربي إبراهيم دياز بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا. واعتبرت الصحيفة أن هذه اللقطة ستبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم العالمية.
تفاصيل “أقسى ليلة” في مسيرة دياز
جاء مقال “ماركا” بعنوان “أقسى ليلة في مسيرة إبراهيم: لماذا سدد الكرة بتلك الطريقة؟ عناق إنفانتينو ودعم الجماهير”. أكدت الصحيفة أنه حتى “أسوأ خصوم إبراهيم دياز لم يكونوا ليتخيلوا سيناريو بهذه القسوة”، حين وجد نفسه أمام ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، كانت كفيلة بمنح المغرب لقبه الإفريقي الثاني بعد غياب دام 50 عامًا.
أسباب اختيار دياز لطريقة “بانينكا”
أبرزت “ماركا” أن دياز، الذي يشارك لأول مرة في نهائيات كأس إفريقيا، عاش “كابوسًا حقيقيًا”. وعن دوافع اختياره طريقة “بانينكا”، أوضحت الصحيفة أن الأمر يعود إلى عاملين رئيسيين؛ الأول هو أن دياز كان يعيش أفضل فتراته الكروية، ما عزز ثقته بنفسه، والثاني شخصيته المعروفة بتحمل المسؤولية. وأكدت أن اللاعب كان مقتنعًا بأن تلك الطريقة هي الأنسب للتسجيل.
الظروف المحيطة بركلة الجزاء
استعرضت “ماركا” السياق المشحون الذي سبق تنفيذ ركلة الجزاء، مشيرة إلى ضغط نفسي هائل تمثل في انتظار دام قرابة 15 دقيقة، ومحاولات لاعبي الخصم لتشتيت تركيزه، إضافة إلى احتجاجات الحارس، وأحداث العنف في المدرجات. وأضافت الصحيفة أن تلك اللحظة شكّلت نقطة انهيار نفسي للاعب.
تحليل: تأثير ضياع الركلة على مسيرة دياز
أشارت “ماركا” إلى أن ضياع الركلة كان له تأثير كبير على الحالة النفسية لدياز، ما أثر على أدائه في المباراة. على الرغم من ذلك، أظهر اللاعب شجاعة بحضوره ممر الشرف وتسلمه جائزة هداف البطولة وميدالية الوصيف. وأكدت الصحيفة أن دعم الجماهير سيستمر، وأن هذه اللحظة لن تكون نهاية المسار، بل بداية لفصل جديد في مسيرته.










