أصدرت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج بيانًا هامًا قبيل المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية التي ستجمع بين منتخبي السنغال والمغرب. أكدت الوزارة أن النهائي يمثل فرصة للاحتفاء بالعلاقات الوطيدة التي تجمع الشعبين الشقيقين.
السنغال: النهائي احتفال بالأخوة ووحدة القارة
شددت الخارجية السنغالية على أن المباراة النهائية تمثل محطة للاحتفاء بروح الأخوة التي تجمع البلدين، اللذين تجمعهما علاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية راسخة. وأشارت إلى أن العلاقات بين داكار والرباط مبنية على أسس قوية من الصداقة والتضامن والاحترام المتبادل، مع رؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية.
شكر وتقدير للتعاون المغربي خلال البطولة
أشادت الوزارة بالتعاون المثالي الذي أبدته المملكة المغربية منذ انطلاق منافسات البطولة، معربة عن ارتياح السلطات السنغالية لاستمرارية هذا السلوك الأخوي. كما وجهت الخارجية شكرها للحكومة المغربية على روح التعاون والمسؤولية.
رسالة شاملة تهدف إلى تعزيز العلاقات
أكدت السنغال أن الرياضة، وكرة القدم تحديدًا، تمثل وسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب. واعتبرت أن النهائي القاري يجب أن يُعاش كاحتفال بالموهبة الإفريقية ووحدة القارة، وتجسيدًا للأخوة بين الشعبين.
وفي ختام البيان، دعت وزارة الخارجية جميع المعنيين، من رياضيين وجماهير وإعلاميين، إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، للحفاظ على متانة العلاقات بين البلدين وصورة كرة القدم الإفريقية.










