تحول فريق “قدس تازة” لكرة القدم إلى ساحة صراع سياسي بين أحزاب متنافسة، بحسب تقارير محلية. وأشارت التقارير إلى أن الصراع يدور حول السيطرة على الدعم المالي وتوجيهه بعيدًا عن المصلحة الرياضية للاعبين والجماهير.
خلافات سياسية تحول دون تطوير الفريق
أوضحت التقارير والتحليلات أن الخلافات داخل الفريق تجاوزت الجوانب التقنية والتنظيمية، لتصبح نزاعًا خفيًا بين حزبي “الاستقلال” و”الأصالة والمعاصرة”. ويهدف هذا النزاع إلى السيطرة على موارد الدعم المالي، مما جعل الفريق ورقة في حسابات انتخابية وصراع نفوذ داخل الجماعة الترابية ومؤسسات الدعم.
تأثير الصراع على أداء الفريق
أثرت هذه الخلافات السياسية بشكل مباشر على الوضع الميداني للفريق. فبدلًا من توفير الظروف المناسبة للمنافسة والتدريب، يواجه الفريق أزمات حقيقية في النقل والبنية التحتية. يضطر اللاعبون لاستخدام سيارات الأجرة أو وسائل نقل غير ملائمة للمباريات، بالإضافة إلى عدم وجود ملعب قار أو مركز تدريب مجهز.
أسباب توقف الدعم العمومي
تشير المعطيات إلى أن توقف الدعم العمومي كان له تأثير كبير على الفريق، وذلك لأسباب سياسية بحتة. وكان من المفترض أن يساهم هذا الدعم في تحسين ظروف العمل الرياضي، لكنه جُمد لأسباب لا علاقة لها باحتياجات النادي أو تطلعات جماهيره.










