أعربت المدربة المغربية لمياء بومهدي، عن سعادتها الغامرة بعد تتويجها بجائزة أفضل مدربة في إفريقيا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف). وأكدت أن هذا الإنجاز جاء تتويجًا لعمل متواصل خلال الموسمين الماضيين.
بومهدي: التتويج نتاج عمل مستمر
في تصريح لجريدة “هسبورت”، قالت بومهدي: “أنا فخورة بهذا التتويج للمرة الثانية على التوالي، خاصة بعد تحقيقنا برونزية دوري أبطال إفريقيا للسيدات”. وأضافت أن الهيمنة المغربية على جوائز “الكاف” ليست مصادفة، بل هي نتاج سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. هذه السياسة تهدف إلى تطوير الكرة النسوية منذ عام 2017، وأثمرت مواهب واعدة مثل اللاعبة سناء المسعودي.
دعم الجامعة وراء الإنجازات
أشارت المدربة إلى الدعم المالي والتحفيزي المقدم من الجامعة للأندية والمنتخبات النسوية، ما ساهم في تحسين النتائج على الصعيد القاري. وعلقت على استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، معتبرة أن المنتخب المغربي النسوي، المعروف باسم “لبؤات الأطلس”، هو الأقوى للوصول إلى المراحل المتقدمة، مستندةً على عامل الأرض والجمهور وخبرة اللاعبات.
هيمنة مغربية على جوائز “الكاف”
أعلن “الكاف” عن الجوائز الخاصة بكرة القدم النسوية، وشهدت هيمنة مغربية. فازت لمياء بومهدي بجائزة أفضل مدربة، وسناء المسعودي بجائزة أفضل لاعبة، والجيش الملكي للسيدات بجائزة أفضل نادٍ نسوي. كما أسفرت قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 عن وضع المنتخب المغربي النسوي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا.










