يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم خطرًا حقيقيًا يتمثل في غياب محتمل لثلاثة من لاعبيه الأساسيين عن المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، في حال تأهل “أسود الأطلس”. هذا الخطر يكمن في تلقي هؤلاء اللاعبين لبطاقات صفراء إضافية في مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا.
الخنوس، صيباري، والرحيمي في دائرة الخطر
يتعلق الأمر بكل من بلال الخنوس، إسماعيل صيباري، وسفيان رحيمي، الذين حصلوا بالفعل على بطاقات صفراء خلال مباريات البطولة. وفقًا للوائح، فإن حصول أي منهم على بطاقة صفراء أخرى في مباراة نصف النهائي سيؤدي إلى إيقافه تلقائيًا عن خوض المباراة النهائية، إذا ما تمكن المنتخب المغربي من بلوغها.
نيجيريا تواجه نفس التحدي
لا يقتصر هذا التهديد على الجانب المغربي فحسب، بل يواجه المنتخب النيجيري هو الآخر تحديًا مماثلًا. يمتلك المنتخب النيجيري أربعة لاعبين مهددين بالإيقاف بسبب البطاقات الصفراء، وهم الحارس نوابالاي، والمدافع كالفن باسي، واللاعبان فرانك أونييكا، وموزيس سايمون.
عواقب البطاقات الصفراء الحاسمة
يشير هذا الوضع إلى الأهمية الكبيرة للانضباط داخل الملعب. فالبطاقات الصفراء قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد تشكيلة الفريقين في المباراة النهائية، مما يؤثر على خطط المدربين واستراتيجيات اللعب. على هذا الأساس، يدرك كلا المنتخبين أن أي خطأ بسيط قد يكلفهما خسارة جهود لاعبين مهمين في اللقاء النهائي المرتقب.










