شهدت مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، أحداثًا مؤسفة عقب انتهاء المباراة، حيث تحولت الأجواء إلى فوضى عارمة طالت اللاعبين، الجماهير، وحتى منطقة الصحافة، مما أثار استياءً واسعًا.
اعتراضات عنيفة للاعبي الجزائر
غادر المنتخب الجزائري البطولة بعد خسارته أمام نيجيريا، التي سيطرت على المباراة، مما أدى إلى غضب اللاعبين. تصاعد التوتر بسبب قرارات تحكيمية اعتبروها مجحفة، مثل عدم احتساب لمسة يد واضحة، ما زاد من حدة الاحتقان. توجه عدد من اللاعبين نحو الطاقم التحكيمي في مشهد وثقته الكاميرات، وتخلل ذلك عراك بين الحارس لوكا زيدان ولاعب نيجيريا فيسايو ديلي-باشيرو.
فوضى في المدرجات والمنطقة الإعلامية
لم تقتصر الأحداث على أرض الملعب، إذ حاولت جماهير جزائرية اقتحام الملعب، مما استدعى تدخل الأمن. وامتدت الفوضى إلى المنطقة المختلطة الخاصة بالصحافيين، حيث اندلعت مشاجرات، وأخرت وصول اللاعبين لأكثر من ساعة ونصف، في مشاهد سلبية انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت.
تداعيات محتملة على الاتحاد الأفريقي
من المتوقع أن يرفع تقرير مفصل إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن هذه الأحداث، لدراستها واتخاذ قرارات انضباطية وتأديبية. يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على صورة كرة القدم الإفريقية، التي تضررت بسبب هذه الأحداث.










