أدلى الإعلامي الرياضي حسين ياسين، المحلل في شبكة “بي إن سبورتس” القطرية، برأيه في الجدل الدائر حول قرار تحكيمي خلال مباراة المغرب وتنزانيا الأخيرة. وأوضح ياسين أن الحالة التي أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تستدعي احتساب ركلة جزاء.
تفاصيل تحليل ياسين للحالة التحكيمية
أوضح ياسين عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه شاهد الحالة التحكيمية محل النقاش من زوايا مختلفة، وخلص إلى أنها لا ترقى إلى مستوى ركلة جزاء. استند ياسين في تحليله إلى عدة نقاط فنية، أبرزها عدم وجود احتكاك قوي على مستوى الأقدام، وهو ما يعتبره شرطًا أساسيًا لاحتساب ركلة جزاء.
توضيح حول تطبيق قانون كرة القدم
أشار ياسين إلى أن الدفع الذي يعتبر مخالفة حسب قوانين اللعبة، يجب أن يتم بكلتا اليدين، أو بيد واحدة بشرط أن يكون الدفع واضحًا ومؤثرًا. وأكد أن هذه الشروط لم تتوفر في الحالة المذكورة، إذ وصف الاحتكاك بأنه طبيعي ويحدث بشكل متكرر في المباريات.
شرح دور تقنية “الفار” في قرارات الحكام
قدم ياسين شرحًا مفصلًا حول دور تقنية الفيديو (VAR) في اتخاذ القرارات التحكيمية، مبددًا بعض المفاهيم الخاطئة. وأوضح أن حكام “الفار” هم من يقررون استدعاء الحكم الرئيسي لمراجعة اللقطات، وذلك في الحالات التي تشهد أخطاء واضحة ومؤثرة، مثل احتساب الأهداف، ركلات الجزاء، أو حالات الطرد. وأضاف أنه في حال عدم وجود صور قاطعة تثبت وجود خطأ، فإن قرار الحكم داخل الملعب يبقى ساريًا.










