يستعد ريال مدريد لخوض موسم استثنائي في مركز الظهير الأيسر، بعد أن تحولت معاناة السنوات الماضية من قلة الخيارات إلى وفرة غير مسبوقة، حيث سيتنافس 3 لاعبين على مركز واحد: ألفارو كاريراس، فيرلاند ميندي وفران جارسيا.
ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، لم تصل أي عروض لضم ميندي، واللاعب لا ينوي الرحيل، فيما لا يخطط النادي للتفريط في جارسيا، ما يجعل المنافسة الداخلية واقعًا لا مفر منه.
وتسود القناعة داخل ريال مدريد بأن كاريراس هو الخيار الأول، بعد أن كلف النادي 50 مليون يورو، ليصبح ثاني أغلى مدافع في تاريخ النادي بعد دين هويسن، ومتساويًا مع إيدير ميليتاو.
كما أن بداية كاريراس القوية في المباريات عززت مكانته، حيث يُتوقع أن يكون الظهير الأكثر مشاركة حتى نهاية الموسم بفارق كبير عن منافسيه.
عودة مرتقبة لميندي
رغم غيابه منذ إصابته في نهائي كأس الملك يوم 26 نيسان/أبريل الماضي، يتمسك ميندي بأمل العودة القوية وخوض التحدي من جديد، بعد تعافيه من تمزق في وتر الفخذ الأيمن، الذي استلزم جراحة وغيبته بين 10 و12 أسبوعًا، لكنه تجاوز الآن 18 أسبوعًا.
تشير الخطة إلى أن عودة ميندي ستكون بعد فترة التوقف الدولي في أيلول/سبتمبر، أمام ريال سوسيداد أو إسبانيول، ومن المرجح أن لا يبدأ أساسياً، حيث يفضل النادي تجنب أي انتكاسة جديدة حتى لو تأخرت العودة أسبوعًا أو أسبوعين إضافيين.
مع اكتمال الصفوف، ستشتعل المنافسة على مركز الظهير الأيسر، إذ سيبدأ لاعب واحد أساسياً، حتى مع اعتماد تشابي ألونسو على سياسة المداورة.
ورغم أن ريال مدريد منفتح على بيع ميندي، إلا أن الواقع مختلف، إذ لا توجد عروض حالياً، رغم امتداد عقده حتى 2027.
وكان هناك اهتمام من الدوري السعودي قبل عامين، لكنه لم يكتمل، ولم يظهر أي عرض جديد منذ ذلك الحين.