تونس ترفض التعادل وتنقاد للهزيمة أمام مالي وسط جدل تحكيمي!

سقط المنتخب التونسي بهدف نظيف أمام المنتخب المالي، اليوم الأربعاء 12 يناير، في افتتاح مباريات المجموعة السادسة من كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها الكاميرون من 9 يناير حتى 6 فبراير القادم. وشهد المباراة جدلا تحكيميا كان أقرب “للفضيحة”، حيث قرر الحكم الزامبي جاني سيكازوي إنهاء المباراة قبل ثوان من الدقيقة 90، دون أن يكترث للوقت بدل الضائع الذي كان من الممكن أن يمتد 5 دقائق على الأقل.

شوط أول عقيم بين تونسي ومالي

بعد مرور 10 دقائق على انطلاق المباراة، أظهر المنتخب المالي قدرات كبيرة وبدا قوياً في الاستحواذ على الكرة والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، فيما ظهر نسور قرطاج بهدوء وثبات. ومع الوصول لنصف الشوط الأول، بدأ المنتخب التونسي في الخروج من مناطقه لكن من دون خطورة تذكر على مرمى الحارس إبراهيم مونكورو، بينما تواصلت السيطرة المالية العقيمة.

وفي الدقيقة (40)، ظهرت أبرز فرص الشوط الأول، حيث استلم اللاعب حيدرا الكرة ثم سددها بيسراه قوية مرت قريبة من مرمى حارس المنتخب التونسي البشير بن سعيد. وقبل لحظات على نهاية النصف الأول من المواجهة، تبادل جميل للكرة بين وهبي الخزري وحنبعل المجبري الذي لم يستثمر موقعه المناسب وأعاد الكرة للخزري الذي سدد واصطدم بالدفاع المالي.

بلا فرص حقيقية للتسجل من جانب المنتخبين، أعلن الحكم الزامبي جاني سيكازوي نهاية الشوط الأول بتعادل سلبي منطقي بالنظر للظروف المناخية الصعبة التي تلعب فيها المباراة حيث بلغت درجات الحرارة في مدينة ليمبي 34 درجة مئوية و65% رطوبة.

بداية صاعقة من مالي

بداية قوية للشوط الثاني من جانب المنتخب المالي، حيث منحه الحكم شيكازوي ركلة جزاء إثر لمس إلياس السخيري الكرة بيديه، تقدم لها إبراهيما كوني وأسكنها في شباك نسور قرطاج مانحاً التقدم لمنتخب بلاده في الدقيقة (47).

بعد الهدف تخلى المنتخب التونسي عن انكماشه الدفاعي وغادر مناطقه تاركاً المساحات لهجوم مالي القوي الذي كاد يضيف الهدف الثاني في الدقيقة (50) لولا تدخل الظهير الأيمن حمزة المثلوثي. وفي الدقيقة (55)، كان أول رد فعل هجومي من المنتخب التونسي وجاء من كرة ثابتة سددها الخزري من مكان مناسب وكاد يدرك بها التعادل لولا براعة الحارس مونكورو.

واصل المنتخب التونسي سعيه نحو إدراك التعادل، ومن تسديدة قوية مباغتة كاد المدافع منتصر الطالبي أن يسجل الهدف الأول لنسور قرطاج لكن الحارس المالي تفطن وأبعدها إلى الركنية.

في الدقيقة (77) عاد الحكم شيكازوي إلى تقنية الفيديو VAR ومنح المنتخب التونسي ركلة جزاء تقدم لها القائد وهبي الخزري لكن الحارس مونكورو تصدى ببراعة وأبقى بلاده في المقدمة.

ضغط التونسيون بقوة في الدقائق الأخيرة، ونقصت صفوف مالي بعد طرد بلال توريه، ولكن عادت “الفضائح التحكيمية” لتطل براسه بشكل صارخ في الملاعب الإفريقية، وذلك بعد أن أطلق الحكم سيكازوي صافرة النهاية عند الدقيقة 85، وسط استغراب من الجميع، ليتدارك الأمر بعد مساعدة من بقية الطاقم.

ولكن ما حدث لاحقا كان الأكثر غرابة، عندما عاد الحكم ليطلق صافرة النهاية بشكل قاطع قبل أن يبلغ الوقت الدقيقة 90، ورغم محاولات المنتخب التونسي إثناء الحكم عن قراره، لكنه تمسك بقراره ليخرج من الملعب ويمنح مالي انتصارها في المباراة.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى