سكتة قلبية تودي بحياة لاعب في الدوري الجزائري

توفي سفيان لوكار، مدافع مولودية سعيدة الجزائري، يومه ذ في مباراة جمعت فريقه بجمعية وهران في الأسبوع العاشر من دوري الدرجة الثانية الجزائري لكرة القدم على ملعب “الحبيب بوعقل” بمحافظة وهران غرب العاصمة الجزائرية، بعد تعرضه لسكتة قلبية خلال مجريات المباراة، ما خلّف صدمة كبيرة في الجزائر وأعاد الحديث عن ضرورة توفير الإمكانات الطبية اللازمة للأندية من أجل مجابهة الحالات الطارئة.

وتعرض المرحوم سفيان لوكار لاصطدام في إحدى اللقطات من الشوط الأول مع حارس جمعية وهران وسقط أرضا، لكنه خضع للإسعافات الأولية وعاد للعب بصورة طبيعية، قبل أن يسقط مرة أخرى نتيجة تعرضه لأزمة قلبية، وبالرغم من تدخل الجهاز الطبي لفريق مولودية سعيدة وأفراد الحماية المدنية من أجل إسعاف لوكار، فإن محاولاتهم جمعاء باءت بالفشل، وتم نقل اللاعب إلى المستشفى لكنه كان قد فارق الحياة.

وخلّفت وفاة سفيان لوكار صدمة قوية وسط زملائه في نادي مولودية سعيدة ولاعبي نادي جمعية وهران، كما قرر الحكم إيقاف المباراة، وانهار لاعبو الفريقين بالبكاء بمجرد سماعهم الخبر، لا سيما أن لوكار كان من اللاعبين المحبوبين ومن أصحاب السمعة الجيدة، كما تربطه علاقة قوية بالجميع، علما أنه قائد فريق مولودية سعيدة.

ونفى مدرب مولودية سعيدة الجزائري، العربي مرسلي، أن يكون لاعبه سفيان لوكار عانى من مشاكل قلبية تسببت في وفاته داخل المستطيل الأخضر، وقال في تصريحات إعلامية: “إن لاعبنا مؤهل للعب من طرف الرابطة الثانية لكرة القدم هواة (الهيئة المشرفة على دوري الدرجة الثانية الجزائري) بملف طبي رسمي”، مُضيفا: “سقوط لوكار في لقطة احتكاكه مع حارس مرمى جمعية وهران كان عاديا”، في إشارة إلى أن ذلك السقوط لم يكن سببا مباشرا في وفاة اللاعب.

خلّف خبر وفاة اللاعب سفيان لوكار جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي بالجزائر، وقد ألقى كثيرون الضوء على عدم امتلاك الأندية الجزائرية جهاز إنعاش القلب، والذي يُستعمل في الحالات الخطيرة المتعلقة بمشاكل القلب داخل ملاعب كرة القدم، ولا يُشترط على أندية دوري الدرجة الثانية “هواة” توفير هذا الجهاز في المباريات، على عكس ما هو معمول به لدى أندية الدوري الجزائري للمحترفين.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى