الإدريسي يحدد أهداف الجيش الملكي النسوي في دوري أبطال إفريقيا

حجم الخط:

أعلن هشام الإدريسي، المدير الفني لفريق الجيش الملكي لكرة القدم النسوية، عن رفع سقف طموحات النادي قبل انطلاق منافسات دوري أبطال إفريقيا للسيدات. وأكد الإدريسي أن الفريق العسكري يخوض النسخة المقبلة بعزيمة قوية تهدف إلى الدفاع عن لقبه القاري وتعزيز مكانته بين أبرز الأندية على مستوى القارة السمراء.

تستضيف جمهورية مصر العربية النسخة السادسة من هذه البطولة القارية الهامة، والتي ستقام خلال الفترة من الأول وحتى الخامس عشر من شهر نوفمبر لعام 2026. وسيشارك في هذه النسخة ثمانية أندية تمثل مختلف الاتحادات الإفريقية، من بينها الجيش الملكي حامل اللقب، بالإضافة إلى الفتح الرياضي، وهما الفريقان اللذان سيمثلان كرة القدم المغربية في هذا المحفل الكروي.

مسؤولية الحفاظ على اللقب تحدٍ إضافي

قال الإدريسي في تصريحات خاصة للموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، إن الحفاظ على اللقب الذي حققه الفريق يضع اللاعبات أمام مسؤولية كبيرة، ولكنه في الوقت ذاته يشكل دافعاً إضافياً لتقديم أداء متميز ومستويات قوية. وعبر عن ثقته الكاملة في قدرة المجموعة الحالية على تجاوز التحديات ومقارعة أقوى الفرق المنافسة في البطولة.

الاستعداد المتكامل مفتاح النجاح

شدد المدرب العسكري على أن تحقيق النجاح المنشود في هذه البطولة يتطلب استعداداً شاملاً على الصعيدين البدني والذهني. وأشار إلى أهمية الانضباط التكتيكي والتركيز العالي طوال مجريات المباريات، مؤكداً على ضرورة التعامل مع كل مواجهة على حدة واحترام جميع الفرق المشاركة، وذلك في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده كرة القدم النسوية على امتداد القارة الإفريقية.

انطلاق حملة الدفاع عن اللقب

يبدأ فريق الجيش الملكي حملة الدفاع عن لقبه يوم الاثنين الموافق الثاني من شهر نوفمبر لعام 2026. حيث سيواجه الفريق نظيره كاويمبي مسلم الأوغندي، وذلك في إطار منافسات المجموعة الثانية. وتضم هذه المجموعة أيضاً فريق يوسـفاس باماكو المالي، بالإضافة إلى ممثل آخر عن منطقة غرب إفريقيا “ب”.

تطلعات مغربية لتعزيز الريادة القارية

يتطلع الفريق المغربي إلى تحقيق إنجاز جديد يتمثل في الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات للمرة الثانية على التوالي. فقد سبق للجيش الملكي أن توج باللقب في نسختي 2022 و2025، وهو ما يعزز من طموحاته في تأكيد حضوره القوي والمستمر على الساحة القارية.

تتجه الأنظار حالياً نحو ممثلي المغرب في هذه النسخة من البطولة، وسط آمال عريضة بأن يواصل كل من الجيش الملكي والفتح الرياضي تقديم عروض كروية قوية. ومن المتوقع أن تساهم هذه المشاركات في دعم مكانة كرة القدم النسوية الوطنية وتعزيز فرصها في المنافسة على الألقاب الإفريقية المرموقة.