ميسي: برشلونة “نادي حياتي” قبل استلام جائزة أميرة أستورياس

حجم الخط:

استعاد الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب التانجو، ذكرياته العميقة مع ناديه السابق برشلونة، مؤكداً أن النادي الكتالوني سيبقى جزءاً لا يتجزأ من تاريخه ومسيرته الكروية، وذلك رغم مرور سنوات على رحيله. جاءت تصريحات ميسي هذه من مدينة أوفييدو الإسبانية، قبيل حضوره مراسم تسلمه جائزة أميرة أستورياس المرموقة للرياضة لعام 2026.

وصل نجم كرة القدم العالمي إلى أوفييدو لاستلام الجائزة المقرر تقديمها يوم الجمعة 23 أكتوبر، وهي تكريم جديد يضاف إلى سجل حافل بالإنجازات، حيث سبق أن حصل عليها شخصيات رياضية لامعة مثل سيرينا ويليامز ومايكل شوماخر.

في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الإسبانية “EFE”، استعرض ميسي أبرز المحطات التي قضاها بقميص برشلونة، النادي الذي انطلق منه ليتربع على عرش كرة القدم العالمية، وحقق معه ألقاباً فردية وجماعية باتت علامات فارقة في مسيرته.

وصف النجم الأرجنتيني السنوات التي قضاها داخل أسوار النادي الكتالوني بأنها كانت استثنائية، مشيراً إلى أن النجاح لم يقتصر على الأرقام والبطولات فحسب، بل امتد ليشمل طريقة اللعب الممتعة وتحقيق الإنجازات الكبرى.

أوضح ميسي أن الأجواء اليومية داخل الفريق، والتدريبات المكثفة، واللحظات التي شاركها مع زملائه، شكلت عنصراً أساسياً في تلك التجربة الفريدة. وأكد أن الذكريات التي نسجها مع برشلونة تتجاوز حدود المنافسات الرياضية.

عند سؤاله عن المكانة التي يحتلها برشلونة في حياته، اختصر ميسي علاقته الطويلة بالنادي في عبارة قاطعة ومؤثرة: “إنه نادي حياتي”.

وتابع ميسي صعوبة اختزال قيمة برشلونة بالنسبة له في كلمات قليلة، نظراً لارتباط النادي الوثيق بمسيرته الشخصية وتاريخه الكروي، مضيفاً: “إنه جزء من حياتي وتاريخي”.

تعكس تصريحات النجم الأرجنتيني استمرار ارتباطه العاطفي العميق ببرشلونة، النادي الذي صنع معه واحدة من أبرز الصفحات في تاريخ كرة القدم الحديثة، في وقت يواصل فيه ميسي حصد التقدير العالمي لمسيرته الاستثنائية داخل وخارج المستطيل الأخضر.

ميسي واستعادة الذكريات

استعاد ليونيل ميسي ذكريات فترته الذهبية مع برشلونة، مشيراً إلى أن النادي الكتالوني سيظل جزءاً لا يتجزأ من حياته ومسيرته الكروية، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش استعداداته لتسلم جائزة أميرة أستورياس في مدينة أوفييدو الإسبانية.

التقدير والاحتفاء

يكتسب تكريم ميسي بجائزة أميرة أستورياس للرياضة أهمية خاصة، نظراً لقيمة الجائزة وتاريخ الفائزين بها. وتأتي هذه الجائزة كتقدير لمسيرة استثنائية حافلة بالإنجازات، مسيرة بدأت في برشلونة واستمرت عبر محطات ناجحة أخرى.