قبل مواجهة الحسم.. رئيس مازيمبي السابق يجهز مفاجأة للاعبيه في تونس

حجم الخط:

عاد اسم رجل الأعمال الكونغولي البارز، مويز كاتومبي، إلى الواجهة بقوة، إذ كشفت مصادر مقربة منه عن عزمه التوجه إلى تونس لمتابعة مباراة الإياب الحاسمة التي ستجمع فريقه السابق تي بي مازيمبي بالنادي الإفريقي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا.

وتقام المباراة المرتقبة، الأحد، على أرضية الملعب الأولمبي برادس، وتمثل منعطفاً هاماً لكلا الفريقين، خاصة بعد انتهاء لقاء الذهاب في لوبومباتشي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، مما أبقى بطاقة العبور إلى دور المجموعات مفتوحة على مصراعيها.

ووفقاً لما تناقلته وسائل إعلام محلية، فإن كاتومبي، الذي شغل منصب رئيس نادي مازيمبي لسنوات طويلة، يعتزم حضور اللقاء من المنصة الشرفية، في خطوة غير معتادة تأتي بعد غياب دام أكثر من عامين عن متابعة فريقه عن قرب. كما تشير المصادر إلى أن هذه ستكون أول فرصة له لمشاهدة اللاعبين عن كثب في مباراة رسمية منذ فترة طويلة.

يُذكر أن كاتومبي، الذي بلغ عامه الحادي والستين، يعتبر من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ مازيمبي. تولى رئاسة النادي في عام 1997، وظل على رأس هرمه حتى العام الماضي، مسجلاً في تلك الفترة إنجازات قارية لافتة، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا خمس مرات، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية عام 2010.

لم تقتصر مسيرة كاتومبي على ملاعب كرة القدم، بل امتدت لتشمل بناء صرح اقتصادي مرموق في مجالات حيوية كالخدمات اللوجستية والتعدين والتجارة، مما جعله أحد رواد الأعمال المعروفين في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما ارتبط اسمه بالحياة السياسية والقضايا التي شغلته في السنوات الأخيرة.

وتُنتظر أن يمثل حضور كاتومبي، إن تأكد، دفعة معنوية قوية للاعبي مازيمبي قبل هذه المواجهة المصيرية، التي يسعى فيها كل من فريقه السابق والنادي الإفريقي إلى تأمين مقعده في دور المجموعات.

كاتومبي: تاريخ حافل بالإنجازات مع مازيمبي

يُعد مويز كاتومبي أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بشكل وثيق بنادي تي بي مازيمبي، حيث حمل شارة الرئاسة لسنوات طويلة شهدت صعود الفريق إلى منصات التتويج القارية. حقبته في رئاسة النادي شهدت توفير كل سبل النجاح، سواء على المستوى الإداري أو المالي، مما ساهم بشكل مباشر في تحقيق الألقاب والإنجازات التي رفعت اسم النادي عالياً في المحافل الإفريقية والعالمية.

الوضع الفني لمباراة الإياب

في ظل نتيجة الذهاب الإيجابية للفريقين، تتزايد حدة الترقب للمباراة المقبلة. سيعتمد كل فريق على خططه الفنية واستراتيجياته المعهودة، مع سعي واضح لاستغلال أفضلية الأرض والجمهور قدر الإمكان. يبقى التوفيق والتركيز هما العاملان الحاسمين في مثل هذه المواجهات التي تحسمها التفاصيل الصغيرة.

[جدول HTML إذا وُجد]