كوردون يثني على الكعبي ويتوقع عودته للملاعب بالنصف الثاني

حجم الخط:

أشاد المدير الرياضي لنادي أولمبياكوس اليوناني، أنطونيو كوردون، بالبصمة القوية التي تركها المهاجم المغربي الدولي أيوب الكعبي في صفوف الفريق منذ انضمامه، مؤكداً المكانة الرفيعة التي وصل إليها بفضل مستوياته الميدانية وعلاقته الطيبة مع جماهير النادي.

وقال كوردون في تصريحات لموقع «فلاش سكور» إن التعاقد مع الكعبي جاء عن قناعة تامة بقدراته، بعد متابعة أدائه خلال تجربته السابقة في الصين، مما دفع إدارة النادي للاعتقاد بقدرته على تعزيز الخط الهجومي.

وأوضح المسؤول الإسباني أن الكعبي لم يكن من الأسماء البارزة قبل انتقاله إلى أولمبياكوس، لكن أداءه داخل الملعب هو ما مكنه من كسب موقع مهم، ليصبح من اللاعبين المحظوظين بتقدير كبير داخل أروقة النادي وبين مشجعيه.

واسترجع كوردون مشهداً مؤثراً يعكس مدى تعلق الجماهير بالكعبي، حيث ظهر اللاعب وهو يتكئ على عكازين وسط هتافات وتصفيق حار من المشجعين، في لفتة تجسد حجم الاحترام الذي يحظى به داخل النادي اليوناني.

كما أشار المدير الرياضي إلى القيمة المضافة التي قدمها المهاجم المغربي لأولمبياكوس، مستذكراً دوره في تحقيق إنجازات هامة، أبرزها الفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب حضوره المميز مع المنتخب الوطني المغربي.

وحول موعد عودته للمنافسات، أعرب كوردون عن تفاؤله باستعادة خدمات الكعبي خلال النصف الثاني من الموسم الجاري، عقب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، معتبراً أن عودته ستشكل دفعة قوية للفريق نظراً لقدراته التهديفية وخبرته في البطولات الكبرى.

مسيرة الكعبي في أولمبياكوس

أثبت أيوب الكعبي نفسه بسرعة كلاعب أساسي مؤثر في تشكيلة أولمبياكوس، حيث لم يكن انتقاله مجرد تدعيم للصفوف، بل كان إضافة نوعية أثمرت عن أداء لافت ونتائج إيجابية. وقد ساهمت قدرته على تسجيل الأهداف وحسه التهديفي في بناء ثقة كبيرة لدى الجماهير والإدارة على حد سواء.

تأثير غياب الكعبي المرتقب

أهمية عودة الكعبي للفريق

يتوقع المسؤولون في أولمبياكوس أن تعزز عودة الكعبي صفوف الفريق بشكل كبير، خاصة في المرحلة الحاسمة من الموسم. وتبرز أهمية اللاعب في قدرته على صناعة الفارق في المباريات، ودوره المحوري في الخط الهجومي، مما يجعل غيابه خسارة واضحة للنادي.