اختتم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، الذي يلقب بـ”أسود القاعة”، دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تستضيفها المملكة المغربية، بأداء لافت وسداسي قوي على حساب المنتخب الليبي. جاء هذا الفوز العريض، الذي انتهى بنتيجة 6-0، في ختام مباريات المجموعة الأولى، ليؤكد العزيمة والجاهزية العالية للفريق في رحلته نحو اللقب القاري.
تفوق مغربي واضح على ليبيا
في مواجهة جمعت المنتخبين على القاعة المغطاة بمركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، فرضت العناصر الوطنية إيقاعها وسيطرتها على مجريات اللعب منذ البداية. ترجم هذا التفوق إلى ترجمة على أرض الملعب، حيث توزع التسجيل بين نجوم الفريق. وسجل سفيان المسرار ثلاثة أهداف (هاتريك)، فيما أضاف بلال البقالي هدفاً، وأحرز عثمان الإدريسي هدفين، ليكتمل بذلك الانتصار السداسي الذي يعكس القوة الهجومية للمغرب.
العلامة الكاملة والشباك العذراء في دور المجموعات
بهذا الانتصار، عزز المنتخب المغربي صدارته للمجموعة الأولى برصيد 9 نقاط كاملة، محققاً العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. فقد افتتح “أسود القاعة” مشوارهم في البطولة بفوز كبير على الجزائر بنتيجة 4-0، ثم تبعوه بسحق منتخب زامبيا بنتيجة 7-0، ليختتموا مرحلة المجموعات بسداسية جديدة أمام ليبيا. هذا الأداء المميز، بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة شباكهم في جميع المباريات، يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية، حيث كان المنتخب قد ضمن تأهله إلى الدور نصف النهائي منذ الجولة السابقة.
تاريخ المغرب في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة
يُعد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة من المنتخبات الرائدة على الساحة الإفريقية، حيث يسعى إلى تعزيز سجله المميز في هذه البطولة. وقد حقق الفريق نجاحات ملحوظة في النسخ السابقة، مما جعله مرشحاً قوياً للمنافسة على اللقب، خاصة وأن البطولة تقام على أرضه وبين جماهيره.










