أصدر الملك محمد السادس، الجمعة، قراراً بتعيين محمد المهدي بنسعيد وزيراً للشباب والثقافة والرياضة ضمن الحكومة الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري. يأتي هذا التعيين ليواصل بنسعيد حضوره الحكومي، بعد أن شغل في الولاية السابقة حقيبة الشباب والثقافة والتواصل ضمن حكومة عزيز أخنوش.
يشهد التشكيل الحكومي الجديد إعادة هيكلة لعدد من القطاعات، حيث تم دمج قطاعي الشباب والثقافة مع الرياضة تحت مظلة وزارة واحدة، لتنتقل مسؤولية إدارتها إلى بنسعيد. وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الرياضة كان سابقاً تابعاً لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التي كان يرأسها محمد الأعرج، قبل أن يعاد جمعه مع قطاعات أخرى في التشكيلة الحالية.
عودة الرياضة إلى وزارة مستقلة
يعكس هذا الدمج عودة قطاع الرياضة إلى وزارة مستقلة عن وزارة التربية الوطنية، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب المسؤوليات الحكومية المتعلقة بإدارة الشأن الرياضي. وتفتح هذه الخطوة الباب أمام تعزيز التنسيق بين السياسات الموجهة للشباب والرياضة والثقافة، بما يخدم تطلعات هذه القطاعات.
تحديات مواكبة المونديال وتطوير الرياضة
مواكبة الأوراش الكبرى وتحديات التطوير
تضع الهيكلة الجديدة الوزارة أمام مسؤولية محورية في مواكبة الأوراش الرياضية الوطنية الكبرى، في مقدمتها الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030. كما تشمل هذه المسؤوليات العمل على تطوير الممارسة الرياضية على المستوى القاعدي في مختلف جهات المملكة.
تتعدد التحديات التي تواجه الوزارة الجديدة، بدءاً من ضرورة تطوير البنيات التحتية الرياضية، مروراً بدعم الرياضات القاعدية، وصولاً إلى تعزيز برامج التكوين والتأطير. كما يبرز تحدي توسيع فرص ممارسة الرياضة أمام الشباب، وضمان شموليتها لمختلف الفئات العمرية والمناطق الجغرافية. يتركز الرهان الأساسي على ترجمة هذه الهيكلة الجديدة إلى برامج عملية تلبي طموحات الفاعلين الرياضيين والشباب، وتحقق تكاملاً حقيقياً بين مجالات الشباب والثقافة والرياضة.






