قدم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، اعتذاراً رسمياً لعدد من الاتحادات الكروية، معترفاً بوجود “أخطاء في التواصل والتشاور” بخصوص مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز”. المشروع الذي لاقى جدلاً واسعاً، كان يهدف إلى إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في تمويل جزء من فعاليات كأس العالم. ورغم الاعتذار، لم تتوقف تداعيات القضية، خاصة في دول مثل إنجلترا وألمانيا.
إنفانتينو يقر بوجود قصور في التواصل
خلال أول اجتماع لمجلس الفيفا في زيوريخ، بعد التخلي عن المشروع المثير للجدل، أقر جياني إنفانتينو بوجود قصور في طريقة استشارة الاتحادات المعنية. وأكد إنفانتينو أن المقترح لم يكن قراراً نهائياً، مشيراً في تسجيل فيديو نشره الاتحاد الدولي إلى اعتذاره عن الأخطاء التي ارتكبت في عملية التواصل والاستشارة، وعن أي تداعيات سلبية نتجت عن ذلك.
الاتحاد الإنجليزي يطالب بتوضيحات إضافية
لم يخفِ الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ورئيسه ديبي هيويت، التي تشغل أيضاً منصب نائب رئيس الفيفا، خيبة أملهم إزاء عدم الحصول على ردود شافية لأسئلة الاتحادات. وأوضحت هيويت أن اعتذار إنفانتينو تركز بشكل أساسي على عدم عرض المشروع على مجلس الاتحاد الدولي، لافتة إلى أنه طلب منها تقديم استفساراتها كتابة، وذلك بعد أن أثارت مسألة عدم تلقي الأعضاء ردوداً على تساؤلاتهم.
تأثير الجدل على الثقة في قيادة الفيفا
في سياق متصل، اعتبر مسؤولون منتقدون للمشروع أن حادثة تمويل كأس العالم قد أثرت سلباً على الثقة في قيادة جياني إنفانتينو. ودعوا إلى منح الفرصة لوجوه جديدة لتقديم أفكار مختلفة وإعادة النظر في آليات إدارة المنظمة الكروية العالمية. ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه رئيس الفيفا انتقادات مستمرة حول أسلوب التشاور مع الاتحادات، حتى مع تراجعه عن المشروع الذي أثار قلقاً واسعاً.






