تتزايد التكهنات حول إمكانية دخول المدرب الفرنسي المخضرم، أرسين فينجر، سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تحدٍ محتمل للرئيس الحالي جياني إنفانتينو الذي يسعى لولاية رابعة. وتشير التقارير إلى أن اسم فينجر يتردد بقوة في الأوساط الكروية مع اقتراب المهلة النهائية لتقديم طلبات الترشح.
تكهنات حول ترشح فينجر
تحدثت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عن أن اسم فينجر بات مطروحاً بقوة في الآونة الأخيرة، مستندة إلى تقدير واسع يحظى به المدرب البالغ من العمر 76 عاماً في عالم الساحرة المستديرة. يضاف إلى ذلك خبرته المتراكمة داخل الاتحاد الدولي منذ توليه مسؤولية تطوير كرة القدم العالمية في عام 2019.
خلاف حول التمويل يصب في مصلحة فينجر
تعززت التكهنات حول موقف فينجر بعد تحفظه المعلن في أغسطس الماضي على مشروع يتيح للمستثمرين الخواص تمويل بعض فعاليات كأس العالم. وأكد فينجر حينها أنه لم يشارك في إعداد هذا المقترح، وأن هذا الموقف بدا متبايناً مع توجهات إنفانتينو.
مهام فينجر الحالية في “فيفا”
ويشرف فينجر، رفقة فريقه، على تحليل بيانات اللعب ومراكز التدريب عبر الإنترنت، بالإضافة إلى تطوير برامج تكوين الناشئين من خلال 60 أكاديمية في 60 دولة. كما ينظم مسابقات لفئات الشباب، مؤكداً على أهمية استقلالية “فيفا” والتزامه بالشفافية والنزاهة.
شروط الترشح وقدرة فينجر على استيفائها
تشير المعطيات إلى أن فينجر قد يستوفي الشروط القانونية للترشح، إذ ينص النظام الأساسي لـ”فيفا” على ضرورة أن يكون المرشح قد مارس دوراً فاعلاً في كرة القدم لمدة سنتين على الأقل خلال السنوات الخمس السابقة للترشح، فضلاً عن الحصول على دعم خمس اتحادات عضو.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي وصف فينجر بأنه شخص مناسب للمنصب، نظراً لمعرفته بملفات الاتحاد الدولي وخطط تطوير اللعبة وخبرته الطويلة. لكن المصدر أشار إلى أن سن فينجر قد يثير بعض التساؤلات، مع اعتبار أن ولاية واحدة قد تكون كافية لتهدئة الخلافات داخل المؤسسة.
موقف فينجر غير معلن.. وترقب لمنافسة إنفانتينو
يدعم عدد من مسؤولي كرة القدم في أوروبا وخارجها فكرة ترشح فينجر، خاصة بعد الانتقادات التي وجهت لإنفانتينو في اجتماع مجلس “فيفا” الأخير. ومع ذلك، لم يعلن فينجر رسمياً عن موقفه حتى الآن. وفي حال قرر خوض السباق، فقد يواجه إنفانتينو منافسة محتملة من السويسري رامون فيغا، الذي أعلن رغبته في الترشح أيضاً.






