انعقدت اليوم الخميس في مدينة لوزان السويسرية جلسة استماع مغلقة أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية (طاس)، للنظر في الطعن المقدم بخصوص نزاع حول مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا، والذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي. القضية تثير اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية بالبلدين.
حضر الجلسة ممثلو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي لكرة القدم، بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) كطرف في الدعوى. وتولى ثلاثة محكمين متخصصين في القانون الرياضي الدولي مهمة الاستماع إلى دفوع وحجج الأطراف حول الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية.
خلال مرافعته، ركز الدفاع المغربي على الوقائع التي سبقت نهاية اللقاء، وقدم للهيئة القضائية تسجيلاً ووثائق اعتبرها دعماً لموقفه القانوني. استند الجانب المغربي بشكل أساسي إلى مغادرة عدد من اللاعبين السنغاليين لأرض الملعب وتوقف اللعب، معتبراً ذلك انسحاباً أو رفضاً لاستكمال المباراة وفقاً للوائح التأديبية.
كما ذكّر الدفاع المغربي بالقرار السابق للكاف الذي غيّر نتيجة المباراة لمنح الفوز للمغرب بثلاثة أهداف دون مقابل، وهو القرار الذي أصبح محور الطعن الحالي أمام “طاس”.
مداولات ودعوات للترقب
بعد انتهاء الاستماع للأطراف، دخلت هيئة التحكيم في مرحلة المداولات، ومن المتوقع أن يصدر القرار النهائي في وقت لاحق. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن حسم القضية لن يكون فورياً، حيث أوضحت إدارة المحكمة أن الحكم لن يعلن اليوم أو في اليوم التالي.
تأجيل القرار لمعالجة تفاصيل القضية
الانتظار لأسابيع قبل الحكم النهائي
من المرجح أن تستغرق عملية إصدار الحكم عدة أيام، بل قد تمتد إلى أسابيع. ويعود هذا التأجيل المحتمل إلى حاجة هيئة التحكيم لإعداد قرار مفصل، يشمل كافة حيثيات القضية والأسس القانونية التي سيعتمد عليها في الوصول إلى الحسم النهائي.










