فرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” عقوبة على الاتحاد الزيمبابوي لكرة القدم، تقضي بإقامة المباراة الدولية المقبلة للمنتخب الزيمبابوي على أرضه دون حضور جماهيري، وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي شهدتها مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما قررت لجنة الانضباط التابعة للكاف فرض غرامة مالية على الاتحاد الزيمبابوي، بسبب المخالفات التي رافقت المباراة التي أقيمت يوم 28 سبتمبر الماضي بالملعب الوطني للرياضة في العاصمة هراري، وانتهت بفوز الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1.
حادثة وفاة واقتحام تثير غضب الكاف
شهدت المباراة، التي كانت بمثابة عودة لمنتخب زيمبابوي لاستقبال منافسيه على أرضه بعد سنوات من الغياب، حادثة مأساوية قبل انطلاقها، حيث لقي أحد المشجعين مصرعه إثر تدافع عند بوابة الملعب. ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، بل شهدت أرضية الملعب اقتحاماً من قبل عدد من الجماهير عقب إطلاق صافرة النهاية، ما شكل خرقاً صريحاً للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
انتكاسة للكرة الزيمبابوية بعد استعادة الملاعب
تأتي هذه العقوبات في وقت حساس يمثل انتكاسة لكرة القدم الزيمبابوية، خاصة بعد أن استعادت البلاد مؤخراً حق استضافة مبارياتها الدولية على ملعبها الوطني، عقب سنوات اضطرت فيها لخوض مبارياتها خارج الديار بسبب عدم استيفاء الملاعب للمعايير الدولية. خلال تلك الفترة، اعتمد منتخب زيمبابوي على ملاعب في دول مجاورة مثل جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى رواندا وأوغندا.
تأثير العقوبة على أداء المنتخب
بموجب قرار لجنة الانضباط، سيخوض منتخب زيمبابوي، المعروف بلقب “المحاربون”، مباراته الدولية القادمة أمام غينيا الاستوائية على أرضه دون حضور الجماهير، مما يعني عودة الملعب الوطني لاستقبال المنتخب في أجواء خالية من المدرجات، في ضربة للتجربة التي كان يتطلع لها المشجعون.



