نفى لاعب المنتخب البرتغالي السابق، لويس مانيش، صحة التصريحات التي نُسبت إليه مؤخراً، والتي زعمت وجود حالة من عدم الارتياح داخل معسكر المنتخب الوطني بسبب التركيز المستمر على نجم الفريق كريستيانو رونالدو.
جاء نفي مانيش في ظل استمرار الجدل والتكهنات المحيطة بمستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي، وتأثير مكانته على ديناميكية الفريق. وقد تداولت وسائل إعلام وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات مفادها أن بعض اللاعبين يشعرون بالضيق من هذا التركيز.
مناشدة لوسائل الإعلام والجمهور
وأكد مانيش بشكل قاطع أن التصريح المتداول “ليس لي”، مشدداً على أنه لم يصرح بذلك إطلاقاً، وأن شخصاً ما اختلقه ونسبه إليه بهدف إثارة البلبلة. وانتقد اللاعب السابق هذه الممارسات، معتبراً أن اختلاق مثل هذه التصريحات يهدف إلى تحقيق انتشار سريع على حساب سمعة الأفراد ومصلحة المنتخب.
التضليل يخدم أجندات مشبوهة
ودعا مانيش وسائل الإعلام والجمهور إلى توخي الحذر والتحقق من مصادر الأخبار قبل نشرها أو تداولها. وأوضح أن بياناته وتصريحاته تكون واضحة ومباشرة، وينبغي الرجوع إلى مصادره الرسمية لمعرفة مواقفه الحقيقية. كما حذر من أن انتشار الأخبار الكاذبة يعتمد على تداولها دون تمحيص.


