في تطور لافت، حسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، قراره بالعودة إلى العاصمة السعودية الرياض، متخذاً طريقاً مغايراً لما كان متوقعاً بشأن استمراره في معسكر المنتخب البرتغالي. تأتي هذه الخطوة وسط الأزمة المتصاعدة بين رونالدو ومواطنه جورجي جيسوس، مدرب المنتخب، عقب خلافات فنية حادة أدت إلى مغادرة اللاعب لمعسكر الفريق.
وكانت التوترات قد احتدمت عندما وجد رونالدو نفسه على مقاعد البدلاء في مواجهة النرويج، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري الأمم الأوروبية. ورغم محاولات جيسوس لاحتواء الموقف عبر رسالة على حسابه بموقع “إنستغرام”، والتي فُسرت كبادرة للتصالح، إلا أن التقارير أشارت إلى أن نجم النصر قد اتخذ بالفعل مساراً آخر.
عودة رونالدو إلى الرياض قبل مواجهة النرويج
أفادت صحيفة “ريكورد” البرتغالية بأن رونالدو قرر العودة إلى الرياض صباح اليوم الأحد، للالتحاق بتدريبات فريقه. هذا القرار يأتي بالتزامن مع موعد مواجهة المنتخب البرتغالي المرتقبة أمام النرويج، ضمن الجولة الرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله مع منتخب بلاده.
مؤشرات على صعوبة حل الأزمة
وترى الصحيفة البرتغالية أن توقيت عودة رونالدو إلى الرياض قد يعزز من احتمالية عدم عودته لمعسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. كما قد يعكس هذا التطور استمرار تعقيد جهود التوصل إلى تسوية سريعة للخلاف الدائر بين اللاعب والمدرب.
الغموض يلف مستقبل رونالدو الدولي
وعلى الرغم من تصاعد التكهنات، لم يصدر عن رونالدو أي إعلان رسمي بشأن اعتزاله اللعب الدولي. إلا أن التطورات الأخيرة تعيد بقوة طرح علامات الاستفهام حول مدى استمراره في تمثيل المنتخب البرتغالي، وما إذا كان سيواصل حمل قميص “برازيل أوروبا” في الاستحقاقات القادمة.


