عبّر إلياس العرباوي، ظهير المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، عن فخره بالروح القتالية التي أبانها زملاؤه في مواجهة المنتخب الجزائري، والتي حسمها “أسود الأطلس” بثلاثة أهداف مقابل هدف. وأوضح العرباوي أن الأداء القوي الذي ظهر به الفريق في الشوط الثاني كان ثمرة لإصرار اللاعبين وعدم استسلامهم رغم صعوبة اللقاء، مؤكداً على استمرار التركيز الذي مكنهم من قلب الطاولة على المنافس.
التفوق في الشوط الثاني.. درس مستفاد
لم يكتفِ العرباوي بالثناء على الأداء العام، بل أكد على أن تسجيل ثلاثة أهداف بعد الاستراحة يعد دليلاً ملموساً على التطور الملحوظ في أداء المنتخب. وعزا هذا التحول إلى الاستجابة السريعة لتعليمات الجهاز الفني خلال فترة الاستراحة، والتي ساهمت في توجيه دفة الأداء نحو الأفضل، مانحةً اللاعبين القوة والثقة اللازمتين.
تماسك المجموعة.. سر النجاح
كما أبرز ظهير “أشبال الأطلس” أن الانتصار على المنتخب الجزائري لم يكن مجرد فوز عادي، بل هو تجسيد لتماسك المجموعة وقدرتها على تجاوز التحديات الصعبة. وأشار إلى أن العودة القوية في النتيجة جاءت نتيجة للعمل الجماعي الدؤوب، والرغبة الجامحة في تحقيق الفوز، مع التركيز الدقيق على التفاصيل التي شكلت مفتاح الحسم.
دعم معنوي للمرحلة المقبلة
في ختام تصريحاته، شدد العرباوي على أهمية هذا الانتصار كدفعة معنوية قوية للمجموعة، داعياً زملاءه إلى ضرورة الحفاظ على الروح العالية نفسها والتركيز المتواصل على الاستحقاقات القادمة. وأكد على أن هذا النهج هو السبيل الوحيد لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز مسيرة المنتخب.








