في خطوة تهدف إلى تعزيز الموارد المالية للنادي، نجح نادي برشلونة في تحويل ملعبه الشهير “سبوتيفاي كامب نو” إلى مصدر استثماري جديد. يأتي ذلك عبر استغلال المساحات المخصصة لكبار الشخصيات وفتح قنوات إيرادات طويلة الأمد، مما سيعزز مداخيل النادي بشكل كبير.
مليار يورو قيمة عقود استثمارية جديدة
تزامناً مع عودة الملعب إلى الواجهة واستمرار اعتماده اسم “سبوتيفاي كامب نو”، تمكن برشلونة من تحقيق عائدات تقدر بنحو 380 مليون يورو. هذه العائدات جاءت من خلال تأجير 500 مقعد مخصص للشخصيات المهمة في المقصورة الشرفية. تمنح هذه الاتفاقيات المستفيدين حقوق استغلال تمتد لفترات تتراوح بين 15 و30 عاماً، إلى جانب مجموعة من الخدمات والمزايا الحصرية، ما يجعل هذه المقاعد استثماراً طويل الأمد للنادي.
بيع 2000 مقعد لكبار الشخصيات
وبحسب ما نقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن هذا المشروع لا يقتصر على المقاعد التي تم الاتفاق عليها بالفعل. إذ يعتزم برشلونة طرح نحو 2000 مقعد مخصص لكبار الشخصيات للبيع بموجب عقود تمتد لـ 15 أو 30 عاماً. ويعمل النادي في هذا المشروع بالتعاون مع شركة “ليجندز غلوبال”، التي تتولى دور الشريك الاستراتيجي في تطوير وتسويق خدمات الضيافة والمرافق المخصصة للشخصيات المهمة داخل الملعب.
أصل تجاري واعد للمستقبل
يستهدف برشلونة، وفق المعطيات ذاتها، تحقيق إيرادات مضمونة تناهز 700 مليون يورو من هذه المقاعد على مدى العقود المبرمة. هذا يعكس الرهان المتزايد على الجانب التجاري لملعب “سبوتيفاي كامب نو”. وبهذا، يتحول الملعب تدريجياً من مجرد فضاء لاستضافة مباريات الفريق الكتالوني إلى أصل تجاري واستثماري يوفر للنادي موارد مالية تمتد لسنوات طويلة، مما يدعم خططه المستقبلية.










