تهديد حارس مرمى بوليفي وعائلته للعبور بثلاثة أهداف

حجم الخط:

صدمة عميقة ضربت الأوساط الكروية في بوليفيا، على خلفية الكشف عن واقعة تهديد خطيرة تعرض لها حارس مرمى فريق غوابيرا، خوان مانويل فيريل، وعائلته، قبيل انطلاق مباراة فريقه أمام ألويز ريدي في الدوري المحلي. جاء هذا الكشف عقب فوز ألويز ريدي بنتيجة عريضة بلغت 6-0، مما أثار تساؤلات حول ظروف اللقاء.

تهديدات بالقتل مقابل السماح بدخول الأهداف

كشف ليوناردو إيغويز، المدير الفني لفريق غوابيرا، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء المباراة، أن حارسه الأساسي فيريل تلقى تهديدات بالقتل طالت حياته وحياة أسرته، وهي تهديدات اشترطت عليه السماح بدخول ثلاثة أهداف على الأقل في مرمى فريقه، أو دفع مبلغ مالي. هذه المطالب غير الأخلاقية جاءت قبل دقائق من انطلاق المواجهة.

تأثير التهديدات على أداء الحارس وزميله

بدأ فيريل المباراة بشكل طبيعي، إلا أن استقبال مرماه لثلاثة أهداف في بداية اللقاء أثر بشكل واضح على أدائه وحالته النفسية، لطلب بعد ذلك استبداله قبل نهاية الشوط الأول. وقد ظهر الحارس وزميله فيكتور أبريغو متأثرين بشدة وبكاءً عقب نهاية المباراة، مما يعكس حجم الضغط النفسي الذي تعرض له لاعبو غوابيرا.

مطالبات بتحقيق شامل لكشف المتورطين

عبّر مدرب غوابيرا عن استيائه الشديد من الواقعة، واصفاً إياها بأنها تمس سمعة كرة القدم. وطالب الاتحاد البوليفي لكرة القدم والنيابة العامة بفتح تحقيق عاجل لكشف هوية الجهة التي تقف وراء هذه التهديدات. وقد بدأت السلطات المختصة بالفعل في إجراء تحقيقات للتحقق من ملابسات الحادث، وسط تزايد الشبهات حول محاولة للتأثير على نتيجة المباراة.

غوابيرا يتقدم بالشكوى وألويز ريدي يعلن التضامن

أعلن نادي غوابيرا، عبر رئيسه رافائيل باز، عن تقدمه بشكوى رسمية لدى النيابة العامة، بالتعاون مع الحارس فيريل، للمطالبة بالتحقيق وتحديد المسؤولين. وفي المقابل، أعلن نادي ألويز ريدي، الفريق الفائز، عن تضامنه مع غوابيرا ودعمه لأي تحقيق رسمي يهدف إلى كشف الحقيقة، مؤكداً التزامه بالروح الرياضية.

عن الكاتب: غيث إسلام