شهدت الأوساط الرياضية المغربية، اليوم الخميس، زلزالاً إدارياً مفاجئاً مع إعلان المكتب المديري لنادي المغرب الرياضي الفاسي، عقب اجتماع مع مجلس الحكماء، عن استقالة محمد بوزوبع من منصبه كرئيس للجمعية الرياضية للنادي، وذلك لأسباب شخصية.
اجتماع طارئ لمناقشة مستقبل “الماص”
عُقد اجتماع استثنائي ضم محمد بوزوبع، إلى جانب رئيس الشركة الرياضية عمر بنيس، ونائب رئيس الجمعية علي بنجلون، لبحث قضايا جوهرية تتعلق بتعزيز البناء المؤسساتي للنادي، ومتابعة سير مشروع تطوير المغرب الفاسي.
بوزوبع يؤكد استمراره كمستثمر وداعم للمشروع
أوضح بوزوبع، في تصريح له، أن استقالته من رئاسة الجمعية الرياضية لن تعني ابتعاده عن النادي، بل سيواصل دوره كمستثمر رئيسي في الشركة الرياضية، مع متابعة دقيقة لجميع مراحل المشروع. وأكد على أن المرحلة الثانية للمشروع تسير وفق الجدول الزمني المحدد، وأن دعمه سيبقى متواصلاً لعمل الشركة الرياضية وإدارتها بقيادة عمر بنيس، لتحقيق الأهداف المرجوة وتلبية طموحات جماهير “النمور”.
مقترح لرئاسة مجلس الحكماء تقديراً لمسيرته
في خطوة لافتة، اقترح مجلس حكماء النادي تعيين محمد بوزوبع رئيساً لمجلس الحكماء، تقديراً لدوره المحوري خلال الفترة الماضية واستمراره في دعم مسيرة النادي ومشروعه التطويري.
بنجلون يقود سفينة “الماص” مؤقتاً
إلى حين انعقاد الجمع العام الانتخابي وتحديد موعده، سيتولى علي بنجلون، النائب الأول للرئيس، مهمة تسيير الجمعية الرياضية بصفة مؤقتة، عملاً بالمادة 23 من النظام الأساسي للنادي التي تنص على تولي النائب الأول صلاحيات الرئيس في حال شغور المنصب، لحين انتخاب رئيس جديد.
استمرار العمل المؤسساتي بانتظار القيادة الجديدة
جدد مجلس حكماء المغرب الفاسي تأكيد دعمه للمكتب المديري الحالي والخطط المستقبلية، بينما سيواصل علي بنجلون مهامه على رأس الجمعية الرياضية حتى اكتمال العملية الانتخابية واختيار الرئيس الجديد الذي سيقود سفينة “الماص” نحو تحقيق تطلعات جماهيره الوفية.








