تتجه الأنظار نحو الظهير الأيسر المغربي لنادي الزمالك، محمود بنتايك، الذي بات على أعتاب خطوة قد ترسم ملامح جديدة لمستقبله الكروي على الصعيد الدولي. فقد كشفت مصادر مقربة من اللاعب عن دراسته الجادة لإمكانية الحصول على الجنسية المصرية، في خطوة تأتي بعد زواجه من مواطنة مصرية واستقراره في مصر منذ انتقاله إلى صفوف القلعة البيضاء في صيف عام 2024.
وتأتي هذه المعطيات مدعومة بتشجيعات ملحوظة من قبل عدد من المسؤولين والإداريين في الوسط الرياضي المصري، الذين يرون في هذا التوجه فرصة لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية. وتشير المصادر إلى أن هناك جهودًا تبذل لحث اللاعب على استكشاف المسار القانوني اللازم لاستكمال إجراءات التجنس، مما قد يفتح أمامه آفاقًا جديدة لم تكن متاحة سابقًا.
من جانبه، لم يسبق لمحمود بنتايك أن حظي بفرصة تمثيل المنتخب المغربي الأول، وهو ما يجعله أمام خيار استراتيجي قد يغير مساره. فإذا ما تمت الموافقة على طلبه، فقد يصبح لاعبًا مؤهلاً لتمثيل المنتخب المصري، شريطة استيفائه لكافة الشروط والضوابط القانونية المنصوص عليها في هذا الشأن.
تجدر الإشارة إلى أن تجربة بنتايك مع الزمالك بدأت في صيف 2024، ومنذ ذلك الحين، أسس لنفسه مكانة في الفريق، كما عزز ارتباطه بمصر عبر زواجه من مصرية. هذا الاستقرار الشخصي والمهني يمهد الطريق أمامه لدراسة خطوات الحصول على الجنسية المصرية بجدية.
التفاصيل المحيطة بالخطوة المحتملة
يُنتظر أن يقوم اللاعب بتقييم شامل للخطوات والإجراءات اللازمة لإتمام عملية التجنس، في حال قرر المضي قدمًا في هذا المسار. هذه الخطوة، إن تمت، ستفتح له فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، وقد تكون نقطة تحول فاصلة في طموحاته الدولية.
الجانب القانوني والإداري
في حال إتمام الإجراءات واستيفاء كافة المتطلبات القانونية، فإن انتقال لاعب مغربي لتجنيس وحصوله على فرصة تمثيل المنتخب المصري سيشكل سابقة لافتة، خاصة بالنظر إلى جذوره الكروية مع الكرة المغربية وتجربته الحالية الناجحة في الدوري المصري الممتاز.









