دخلت الجامعة الملكية المغربية للبادمنتون مرحلة جديدة في مسارها، بعد صدور قرار بتعيين لجنة مؤقتة لتولي مسؤولية تدبير شؤونها. جاء هذا القرار، الموقع من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة برقم 087.26 بتاريخ 18 غشت 2026، ليفتح صفحة انتقالية تسعى من خلالها الجامعة إلى استعادة استقرارها التنظيمي.
وأوضحت اللجنة المؤقتة، في بلاغ رسمي وُجه إلى كافة المنخرطين في منظومة البادمنتون المغربية، أن تشكيلها يأتي تفعيلاً للمواد القانونية المنظمة للرياضة، وبالتحديد المادة 31 من القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة. الهدف الأساسي هو ضمان استمرارية تسيير أعمال الجامعة، وإعادة بناء هيكلها الإداري والوظيفي بما يتناسب مع المرحلة القادمة.
وتتركز مهام اللجنة الجديدة على عدة محاور رئيسية، أبرزها الحفاظ على انسيابية النشاط الرياضي الذي تشرف عليه الجامعة، والعمل على إعادة هيكلة تنظيماتها الداخلية وأنشطتها المختلفة. كما تلتزم اللجنة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصويب وضع الجامعة أمام الهيئات الدولية والقارية ذات الصلة برياضة البادمنتون.
تشكيل اللجنة ومهامها
تتألف اللجنة المؤقتة الجديدة من خمسة أعضاء، حيث تم إسناد رئاستها إلى محمد الشباك. وقد تم توزيع باقي المسؤوليات على النحو التالي: انس التوابي ككاتب عام، وكمال الفاسي نائباً له، ويوسف خالد في منصب أمين المال، بينما يتولى يوسف ونزار مهمة المستشار التقني.
سياق تشكيل اللجنة وأهدافها
يأتي تشكيل هذه اللجنة في إطار خطة أوسع لإعادة ترتيب الوضع المؤسساتي للجامعة، وضمان حسن سير أعمالها وإدارتها بسلاسة، تمهيداً للمرحلة التي تليها والتي ستشهد انتخاب مكتب مديري جديد.
وتعقد أسرة البادمنتون المغربي آمالاً عريضة على هذه المرحلة الانتقالية، لما لها من أثر متوقع في استعادة الاستقرار المؤسساتي، وتسوية وضعية الجامعة على الصعيدين القاري والدولي. كما يُنتظر أن تساهم في تهيئة الظروف الملائمة لعودة الرياضة إلى مسارها الطبيعي، بما يعود بالنفع على الأندية والرياضيين والأطر الفنية والإدارية في المغرب.










